ارتفاع حصيلة القتلى إلى 16 جراء قصف إسرائيلي على مركز شرطة بحي الشيخ رضوان في غزة
أبدت اللجنة الأولمبية الجزائرية "استياءها الشديد" من اتهامات جمال سجاتي صاحب برونزية سباق 800 متر في أولمبياد باريس، بتعاطي المنشطات.
واحتل سجاتي المركز الثالث لنهائي سباق 800 متر، الذي جرى أمس السبت على "ستاد دو فرانس" محققا زمنا بلغ دقيقة و41 ثانية و50 جزءا من الثانية.
وجرت عمليات تفتيش بالقرية الأولمبية، نفذتها قوات الدرك المكلفة بمكافحة المنشطات، في إطار تحقيق يستهدف الجزائري جمال سجاتي صاحب برونزية سباق 800 متر، ومدربه عمار بنيدة.
وتم تنفيذ عمليات التفتيش هذه من قبل رجال الدرك من المكتب المركزي لمكافحة الاعتداءات على البيئة والصحة العامة، المسؤول أيضاً عن حالات المنشطات.
وقالت اللجنة الأولمبية الجزائرية في بيان إنها "تعرب عن استيائها الشديد من هذه المحاولات المغرضة التي تهدف إلى تشويه سمعة أحد أبطالها، وقد اتخذت كل الإجراءات القانونية لحمايته".
وأضافت: "جمال سجاتي أظهر موهبة استثنائية وروحاً رياضية عالية على المضمار، واستحق هذا الإنجاز الكبير. أي محاولة للتشكيك في نزاهته أو إنجازاته هي محاولة لضرب الرياضة الجزائرية بأسرها، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الهجمات".
يذكر أن جمال سجاتي يعتقد أن هناك "بعض المبالغة" في نقل خبر خضوعه لاختبار الكشف عن المنشطات.
وقال سجاتي في تصريحات صحفية: "ليس لدي ما أخفيه وما أخشاه، الحمد لله أنا عداء معروف على المستوى العالمي منذ 2021".
وأضاف: "كانت هناك بعض المبالغة في نقل الموضوع لكني تمكنت من تجاوزها بفضل الطاقم الذي يعمل معي ومسؤولي اللجنة الأولمبية الجزائرية، ونجحنا في رفع العلم الجزائري للمرة الثالثة في باريس".
وكشف سجاتي، عن تعرضه لإصابة خفيفة منذ 10 أيام، لم تسمح بالتدرب لمدة 5 أيام، مؤكدا أنها أثرت عليه سلبا، رغم أنه حاول مع مدربه عمار بنيدة، أن يكون جاهزا يوم السباق.
وأكد سجاتي، أنه سيشارك في نهائي الدوري الماسي يوم 11 سبتمبر/ أيلول المقبل ببروكسل، واعدا الجزائريين ومتابعيه بمستوى أفضل في المستقبل.