أقرّ آرني سلوت بتزايد الضغوط المرتبطة بقيادة ليفربول، موجهاً رسالة حازمة إلى لاعبيه في ظل دخول الفريق مرحلة حاسمة من الموسم، قبل مواجهة غلطة سراي، غدا الأربعاء.
ويأمل سلوت أن يتمكن فريقه من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا رغم تأخره 1-0 أمام غلطة سراي في مباراة الذهاب، خاصة بعد فقدان نقاط في سباق المراكز الأربعة الأولى أمام توتنهام خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومع تزايد الضغوط على المدرب الهولندي.
وقال سلوت في مؤتمره الصحفي قبل مواجهة غلطة سراي: "بالطبع أشعر بالضغط، نحن جميعاً نشعر بالضغط. في هذه الصناعة هناك ضغط كل يوم. نحن نعمل في نادٍ رائع يمتلك تاريخاً عظيماً، ويمكننا بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا".
وأضاف: "لكن من الجيد أيضاً أن نشعر بهذا الضغط، لأنه في حال غيابه سيعني أننا خرجنا أو أننا في مستوى أدنى. نحن نتقبل هذا الضغط".
ورد سلوت على غضب جماهير "الريدز" وإطلاقهم صافرات الاستهجان ضده في المواجهة الماضية، قائلا: "ليس من الجميل أبدًا أن يكونوا محبطين، عندما جئت إلى هنا، أخبرني الناس أن هذا النادي مختلف عن بقية الأندية، وأنهم سيدعمون المدرب لفترة طويلة، إذا كان ذلك صحيحًا أن الجماهير أطلقت صافرات استهجان ضدي، فلا بد أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا شعور غير جميل أبدًا".
كما رفض سلوت تحديد جدول زمني لعودة ألكسندر إيزاك إلى الملاعب، مع تقدّم عملية تعافيه من كسر في الساق، لكنه أشار إلى أن جو غوميز قد يكون متاحاً للمشاركة أمام غلطة سراي.
وكان الدولي السويدي، البالغ من العمر 26 عاماً، قد تعرض لكسر في عظمة الشظية في ديسمبر، ما اضطره للخضوع لعملية جراحية، وظهر إيزاك، الذي انضم إلى ليفربول في صفقة قياسية على مستوى بريطانيا الصيف الماضي، يتدرب بشكل فردي عشية المواجهة الحاسمة للريدز في دوري أبطال أوروبا أمام غلطة سراي.
يذكر أن تقارير أخيرة ذكرت أن مستقبل سلوت أصبح مهددًا بشكل كبير، فقد تمثل المواجهة المرتقبة أمام غلطة سراي نقطة فاصلة في مسيرته مع الفريق، إذ إن أي نتيجة سلبية أو فشل في التأهل قد يعجّل برحيله.
ويحتاج ليفربول إلى تحقيق الفوز بفارق هدفين على الأقل لضمان التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد خسارته مباراة الذهاب بهدف دون رد.
وفي حال إقالة سلوت، يبرز اسم الأسطورة ستيفن جيرارد كخيار مؤقت لقيادة الفريق، إلى حين اتخاذ قرار نهائي بشأن الجهاز الفني.