الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو وقوات الفرقة 91 قضوا على 9 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان
بين صخب المفاوضات وهدوء التخطيط، يجد نادي النصر السعودي نفسه أمام مفترق طرق تاريخي لترميم قلب الفريق.
مع كثرة الحديث عن رحيل مارسيلو بروزوفيتش، لم يعد البحث مجرد سد خانة، بل أصبح رحلة للبحث عن الكنز الذي سيمنح "العالمي" السيادة المطلقة على وسط الملعب.
أربعة أسماء من الصفوة الأوروبية وُضعت على طاولة الإدارة، فمن منهم يملك الشفرة للاندماج في منظومة المدرب جورجي جيسوس؟
ماتيو كوفاسيتش.. مدرسة بيب غوارديولا
إذا كان النصر يبحث عن الأمان والسيطرة، فإن الكرواتي ماتيو كوفاسيتش هو الخيار المثالي، كوفاسيتش ليس مجرد لاعب وسط، بل هو أخصائي تمريرات ارتوى من عبقرية بيب غوارديولا في مانشستر سيتي.
ميزته الكبرى هي القدرة الخارقة على الخروج بالكرة تحت الضغط والتحكم في رتم اللعب. في دوري يتطور بدنيًّا وفنيًّا، سيكون كوفاسيتش ضابط الإيقاع الذي يمنح النصر الهدوء في أصعب اللحظات.

إنزو فيرنانديز.. زلزال القوة والشباب
الاسم الثاني هو الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، بطل العالم ونجم تشيلسي، إنزو يمثل الحاضر والمستقبل؛ فهو يجمع بين الموهبة اللاتينية والقوة البدنية المرعبة.
وجود إنزو خلف رونالدو يعني تحويل وسط النصر إلى منصة إطلاق للصواريخ، بفضل تمريراته الطولية التي تكسر الخطوط، فهو المحرك الذي لا يهدأ، واللاعب الذي يمنح الفريق هيبة البطل في المواعيد الكبرى.
نيكولو باريلا.. المحارب الإيطالي
أما إذا أراد جيسوس لاعبًا يقاتل على كلِّ كرة، فلا صوت يعلو فوق صوت نيكولو باريلا، فنجم إنتر هو تعريف الروح القتالية.
باريلا هو الرئة التي تربط الدفاع بالهجوم، ويمتاز بقدرة مذهلة على التحول السريع، بالنسبة لمدرب يعشق الضغط العالي مثل جيسوس، باريلا هو القطعة الناقصة في الأحجية، فهو لا يتوقف عن الركض، ويملك "غرينتا إيطالية" قادرة على قلب الموازين في الكلاسيكوهات الكبرى.

مارك كاسادو.. جوهرة البارسا الخام
وفي خيار يعكس بُعد النظر، تبرز جوهرة برشلونة الشابة، مارك كاسادو، لاعب يمثل مدرسة "لا ماسيا" بكل تفاصيلها: رؤية ثاقبة، ودقة تمرير، وذكاء تكتيكي يتجاوز عمره.
التعاقد معه سيكون ضربة معلم للمستقبل، إذ يمثل مشروع نجم سيقود وسط النصر لسنوات طويلة.

من يركب قطار العالمي؟
تكتيكيًّا، يبدو باريلا هو الأكثر مواءمة لأسلوب جيسوس الذي يتطلب حركة مستمرة، لكن كوفاسيتش هو الأقرب منطقيًّا للموافقة على خوض التجربة السعودية بعد أن حقق كل شيء في أوروبا.
أما إنزو وكاسادو، فيظلان أحلامًا صعبة المنال لكنها ليست مستحيلة في ظل الطموح النصراوي الذي لا يعرف حدودًا.
النصر أمام فرصة تاريخية لاختيار المحرك الذي سيجعل من تشكيلته ماكينة لا تتوقف عن حصد البطولات.. فمن سيكون صاحب القميص الأصفر الجديد؟