وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في المطلة خشية تسلل طائرات مسيرة

logo
رياضة

السلاح المفقود.. أشياء خسرها الأهلي بغياب "اللاعب رقم 12" أمام الترجي

من مباراة الأهلي والترجي في دوري أبطال أفريقياالمصدر: حساب الترجي التونسي على فيسبوك

شكل غياب جمهور الأهلي المصري عن مواجهة الفريق أمام نظيره الترجي التونسي، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء أمس السبت، ضربة قوية للفريق الأحمر، وهو ما استغله المنافس بالشكل الأمثل وأطاح به من بطولة دوري أبطال إفريقيا.

واستضاف الأهلي دون دعم جماهيره لقاء الإياب ضد الترجي بملعب القاهرة الدولي وذلك تنفيذًا لعقوبة خوض مباراتين دون جماهير عقب الأحداث المؤسفة من قبل جماهير الأحمر في لقاء الجيش الملكي المغربي في ختام دور المجموعات. 

أخبار ذات علاقة

فريق الترجي التونسي

بحضور حمدي المؤدب.. احتفالات عارمة في غرفة ملابس الترجي التونسي (فيديو)

ودوّن الترجي إحدى أعظم لياليه الإفريقية، بعدما حقق فوزًا تاريخيًّا على الأهلي المصري بنتيجة 3-2 في القاهرة، ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

وحجز الترجي مقعده في المربع الذهبي مستفيدًا من فوزه ذهابًا بهدف نظيف في تونس، ليتفوق بمجموع المباراتين 4-2.

وحقق الترجي أول فوز في تاريخه على الفريق الأحمر في القاهرة، مستغلًّا غياب الجمهور بسبب عقوبة انضباطية.

وفي مباريات بحجم الأهلي والترجي، لا تُقاس التفاصيل فقط بما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل بما يحيط به أيضًا، الجماهير، ذلك العامل الذي لا يظهر في الإحصائيات، كان الغائب الأكبر في هذه المواجهة، ليخسر الأهلي سلاحًا تاريخيًّا طالما صنع الفارق في الليالي الإفريقية.

لم تكن المباراة بلا جمهور مجرد مشهد ناقص، بل كانت مباراة بلا روح.

مدرجات صامتة.. مباراة بلا طعم

منذ الدقيقة الأولى، بدا واضحًا أن الأجواء تفتقد شيئًا أساسيًّا. غابت الهتافات، وغاب الضغط الصوتي، وغابت تلك الطاقة التي تدفع اللاعبين لتجاوز حدودهم.

مباريات الأهلي في دوري أبطال إفريقيا لطالما ارتبطت بصخب المدرجات خاصة في استاد القاهرة الذي يطلق عليه البعض "استاد الرعب"، حيث يتحول الملعب إلى كتلة من الحماسة، تُربك الخصم وتمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية هائلة.

لكن هذه المرة، لعب الأهلي في أجواء باردة، أقرب إلى مباراة ودية منها إلى قمة إفريقية.

 

تأثير مباشر في روح اللاعبين

غياب الجمهور لم يكن مجرد تفصيلة شكلية، بل انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين، ففي اللحظات التي احتاج فيها الفريق إلى دفعة معنوية، لم يجد من يشعل الحماسة أو يرفع الإيقاع.

عندما بدأ الأهلي يتراجع في الشوط الثاني، لم يكن هناك صوت يهز المدرجات ليعيد الفريق إلى أجواء المباراة.

وهنا تحديدًا يظهر دور "اللاعب رقم 12"، الذي لا يسجل أهدافًا، لكنه يمنع الانهيار. 

أخبار ذات علاقة

مباراة الأهلي والترجي

مطالبات برحيلهم.. أسوأ 5 لاعبين في الأهلي المصري ضد الترجي

الترجي لعب بلا ضغط

على الجانب الآخر، وجد الترجي نفسه في بيئة مثالية، لا جماهير تضغط، ولا أجواء مرعبة، ولا صافرات استهجان تربك التركيز.

الفريق التونسي تعامل مع المباراة بهدوء، حتى بعد التأخر المبكر، واستطاع العودة تدريجيًّا دون أن يشعر بثقل المواجهة.

في ظروف طبيعية، كان من الممكن أن يتحول الهدف المبكر إلى ضغط نفسي هائل، لكن غياب الجماهير منح الترجي رفاهية "إعادة البناء" بهدوء. 

أخبار ذات علاقة

محمود الخطيب وإمام عاشور

عقوبة صارمة.. رد فعل ناري من الخطيب بعد السقوط الكارثي أمام الترجي

ماذا لو حضر الجمهور؟

على الجميع تخيل المباراة ذاتها، بالسيناريو ذاته، لكن بمدرجات ممتلئة، هدف محمود حسن "تريزيغيه" المبكر كان كفيلًا بإشعال المدرجات، وتحويل المباراة إلى ضغط مستمر على الترجي.

الحكم نفسه كان سيجد نفسه تحت ضغط في كل كرة مشتركة، وهو عامل لا يمكن تجاهله في الكرة الإفريقية، أما لاعبو الأهلي، فكانوا سيحصلون على دعم لا يتوقف، خاصة في اللحظات التي بدأ فيها الأداء يتراجع.

 

الأهلي لم يخسر فقط نقاطًا أو نتيجة، بل خسر عنصرًا حاسمًا في شخصيته الإفريقية، غياب الجمهور سحب من المباراة شدتها، ومن الفريق روحه، ومن المنافس رهبة المواجهة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC