لم يكن أكثر المتشائمين من جماهير الأهلي يتوقع أن يكون هذا الموسم كارثيًا إلى هذا الحد، بعدما ودع الفريق دوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي بالخسارة ذهابًا وإيابًا أمام الترجي.
ورغم تقدم الأهلي في الإياب بهدف نظيف، تعرض لهزيمة (3-2) ليمنح الترجي أول فوز له في تاريخه بالقاهرة خلال المباراة رقم 14 بين الفريقين، في ليلة أثارت غضب الجماهير التي طالبت برحيل عدد من اللاعبين.
أشرف بن شرقي
ارتكب المغربي خطأ ساذجًا تسبب في تسجيل الترجي هدفه الأول، وهو الهدف الذي فتح اللقاء بشكل واضح وأحبط لاعبي الأهلي.
وبعيدًا عن الخطأ، لم ينل اللاعب رضا الجماهير منذ انضمامه، حيث ساهم في 16 هدفًا فقط بواقع 6 أهداف و10 تمريرات حاسمة.
ولم يستطع اللاعب، الذي تألق سابقًا مع الزمالك، أن يسجل في دوري أبطال إفريقيا، ليودع البطولة دون أن يعرف طريق المرمى، كما لم يسدد أي كرة سواء على المرمى أو خارجه خلال مواجهة الترجي.
محمد هاني
تستمر معاناة الجبهة اليمنى، حيث تتعجب الجماهير من عدم التعاقد مع ظهير عصري قادر على الإضافة هجوميًا.
ورغم سنواته الطويلة مع الأهلي، لم يسجل محمد هاني سوى 8 أهداف وصنع 29 هدفًا في ما يقارب 400 مباراة.
وخلال مواجهة الترجي، أرسل عرضيتين صحيحتين فقط من أصل 4، دون أن يسدد أي كرة على المرمى أو خارجه.
كامويش
لم يلعب الأنغولي سوى 11 دقيقة فقط أمام الترجي، بعدما فشل في حجز مكان بتشكيل الفريق منذ انضمامه.
ومنذ انتقاله في يناير، لم يسجل أي هدف، كما لم يتواجد في قائمة الفريق سوى في مباريات قليلة، ومن المتوقع عدم ضمه بشكل نهائي مع نهاية الموسم.
واللافت أنه خلال الدقائق التي شارك فيها، لم يلمس الكرة سوى مرة واحدة فقط.
إمام عاشور
قدم لاعب الوسط واحدة من أسوأ مبارياته، رغم مكانته الكبيرة لدى الجماهير، خاصة مع الجدل حول تجديد عقده.
وسدد 4 مرات دون أي دقة، حيث لم تصل أي كرة بين القائمين والعارضة، بجانب إهداره فرصة هدف محقق.
كما تراجعت دقة تمريراته إلى 84%، وفشل في جميع محاولات المراوغة، إضافة إلى خسارته 3 التحامات أرضية مقابل فوزه بالتحام واحد فقط.
ياسر إبراهيم
لم يكن حال المدافع أفضل، حيث يعاني الفريق دفاعيًا في وجوده رغم تألقه أحيانًا.
وحصل على أقل تقييم في المباراة بحسب سوفا سكور (5.9)، بعد خسارته معظم الالتحامات، وعدم نجاحه في استخلاص الكرة.
ورغم استقبال الأهلي 3 أهداف وإهدار الترجي لفرص عديدة، لم يقم سوى بـ5 تدخلات دفاعية فقط.
وتؤكد هذه الأرقام حجم الأزمة داخل الفريق، في موسم قد ينتهي دون أي بطولة، ما يزيد من الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة.