مصادر أمنية: هجوم بمسيرات يستهدف معسكرا لجماعة كردية إيرانية معارضة في كردستان العراق
اتخذت إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز قرارًا حاسمًا تجاه تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، رغم خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي، برشلونة بنتيجة "3-2"، في المواجهة التي جمعت بينهما، مساء أمس الأحد، على ملعب "الإنماء" في السعودية.
وكان برشلونة افتتح التسجيل بهدف لرافينيا، ثم تعادل فينيسيوس جونيور لصالح ريال مدريد، قبل أن يعود روبرت ليفاندوفسكي ويمنح برشلونة التقدم من جديد.
عقب ذلك، سجل غونزالو غارسيا هدف التعادل للميرنغي، وأحرز البرازيلي رافينيا الهدف الثاني له والثالث لبرشلونة.
حسمت المباراة بفوز برشلونة أمام ريال مدريد بثلاثية لهدفين، ليتوج بطلًا لكأس السوبر الإسباني تحت قيادة هانزي فليك.
ووفقًا لِما ذكره تقرير لصحيفة "آس"، اليوم الاثنين، فإن "كأس السوبر الإسباني، وما قدّمه خلالها ريال مدريد، منحت جرعة حياة إضافية لتشابي ألونسو ولن يتم إقالته، ففي أروقة النادي الملكي، لا تُعزّز الهزائم المواقف مطلقًا، لكن وبالنظر إلى كيفية الخسارة في جدة أمام برشلونة، فقد أتاحت للمدرب السابق لباير ليفركوزن الاستمرار على رأس الجهاز الفني المدريدي".
وأضاف: "لم يكن هناك إنذار أخير، فكما جرى التأكيد خلال الأسابيع الماضية، المسألة تتعلق بالإحساس العام، وهذا الإحساس الذي بثّه ريال مدريد في نهائي أول ألقاب الموسم فتح الباب لتحسّن الأداء، ومنع توجيه الاتهام مباشرة إلى المدرب".
وتابع التقرير: "أمام الفريق الكتالوني، أجرى المدرب تعديلات على مقاربات سابقة، حملت في طياتها تحسّنات واضحة، ومرة أخرى، أثبت اللاعبون أنهم لا يرغبون في التخلي عن مدربهم، قدموا أقصى ما لديهم وفق حالتهم البدنية الحالية، وبما يملكونه من جودة فنية في الوقت الراهن. ويجسّد ذلك بوضوح فينيسيوس جونيور، الذي شكّل مطرقة لا تهدأ على دفاع برشلونة، إلى أن قال الجسد كلمته. طلب التبديل. وكل شيء بات واضحًا".
وشددت الصحيفة: "يُطالَب تشابي ألونسو، كحال جميع مدربي ريال مدريد، بتحقيق الانتصارات. فالخسارة، وخصوصًا عندما يكون برشلونة طرفًا فيها، لا تلقى قبولًا داخل البيت المدريدي، ومع ذلك، فإن الإحساس العام، قد تبدّل، ففي المباريات الخمس الأخيرة، جاء هذا الإحساس مصحوبًا بالانتصارات، أما هذه المرة فاقترن بهزيمة موجعة. والآن يحين وقت تحليل ما حدث، والبحث في سبل التحسين الممكنة مع ألونسو على دكة البدلاء".
وأردف: "أول هذه التحسينات، دون نقاش، يتمثل في الارتقاء بالجاهزية البدنية، ووضع حدٍّ نهائي لسلسلة الإصابات التي تنهش صفوف الفريق المدريدي، فلا تكاد تمر مباراة دون إصابة لاعب. ففي نصف النهائي، تعرّض فيرلاند ميندي للإصابة، وفي المباراة الحاسمة كان دين هويسن من أكثر المتأثرين عضليًّا".
ويستعد ريال مدريد لخوض مباراته القادمة أمام ألباسيتي يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات دور الستة عشر ببطولة كأس ملك إسبانيا.