logo
رياضة

ميركاتو الصدمات.. 4 مكاسب جناها الاتحاد بخروج كريم بنزيما

كريم بنزيماالمصدر: حساب الهلال السعودي على إكس

في ليلة لم تكن تشبه غيرها من ليالي جدة، استيقظ جمهور الاتحاد على خبر كان وقعه كالصاعقة؛ رحيل القائد الفرنسي كريم بنزيما إلى الغريم التقليدي الهلال.

للوهلة الأولى، بدا المشهد كأنه صيحة ظلم جديدة يطلقها العميد في وجه الظروف، لكن مع هدوء العاصفة وبداية قراءة المشهد الفني والمالي بعمق، بدأ الكثيرون يدركون أن هذا الرحيل الصادم قد يحمل في طياته قبلة الحياة التي كان يحتاجها النادي الجداوي للعودة إلى المسار الصحيح. 

 

أخبار ذات علاقة

كريم بنزيما

تنازل عن جزء من مستحقاته من أجل الهلال.. مفاجأة جديدة من كواليس صفقة بنزيما

فخلف غبار الرحيل، تكمن 4 مكاسب كبرى قد تغير وجه النمور للأبد.

أولاً: وداعاً لعيادة "النمور".. التخلص من صداع الإصابات المزمنة

لم يكن بنزيما في الاتحاد هو الحكومة التي عرفتها جماهير ريال مدريد، بل كان في كثير من الأحيان مجرد اسم رنان في قائمة الغيابات الطويلة.

رحيل النجم الفرنسي يخلص الفريق من لاعب كان يغيب أكثر مما يلعب؛ ما تسبب في إرباك مزمن لخطط الأجهزة الفنية التي بنت استراتيجياتها على وجوده، لتجد نفسها مضطرة لتغيير كل شيء في اللحظات الأخيرة قبل كل مباراة كبرى.

بخروج كريم، انتهت حقبة الانتظار المر للاعب يستهلك طاقة الفريق الطبية والذهنية دون مردود مستمر على العشب الأخضر؛ ما يتيح للجهاز الفني بناء فريق متاح دائماً للمنافسة.

 

أخبار ذات علاقة

كريم بنزيما

بنزيما: الهلال هو ريال مدريد آسيا

ثانياً: الهوية الشابة.. دومبيا وفيرنانديز وإيلينيكنا يرسمون المستقبل

مع خروج صاحب الـ38 عاماً، انفتحت الأبواب على مصراعيها لضخ دماء جديدة كانت تتحين الفرصة للظهور. 

الاعتماد الكلي الآن على مواهب شابة متفجرة مثل دومبيا، فيرنانديز، والواعد إيلينيكنا، لم يكن مجرد قرار اضطراري لسد الخانات، بل كان خطوة استراتيجية نزلت بمعدل أعمار الفريق بشكل مذهل. 

هؤلاء الشباب لا يملكون المهارة الفطرية فحسب، بل يملكون الجوع الكروي والقدرة البدنية على ممارسة الضغط العالي والركض المتواصل طوال الـ 90 دقيقة، وهو ما كان يفتقده الاتحاد تماماً في وجود نجم في عمر بنزيما.

 

 

أخبار ذات علاقة

كريم بنزيما بعد استقباله في مطار الملك خالد بالرياض

النادي يملك 30 منها.. ما قصة السيارة الفارهة التي نقلت بنزيما للهلال؟ (فيديو)

ثالثاً: التناغم الفني.. عودة الروح الجماعية بعيداً عن سيطرة النجم الواحد

في كرة القدم الحديثة، النجم الذي يتجاوز حجمه حجم المنظومة قد يصبح عبئاً تكتيكياً ثقيلاً. عانى الاتحاد طويلاً من متلازمة بنزيما، حيث كان اللعب يتمحور حول إرضائه أو البحث عنه في كل كرة؛ ما أفقد الفريق هويته الجماعية التاريخية.

الآن، يعود الاتحاد ليلعب كمجموعة واحدة، كتلة صماء تدافع وتهاجم معاً، حيث لا يوجد لاعب فوق النقد ولا أحد أكبر من الكيان. 

هذا التناغم سيعيد للعميد قوته في الالتحامات والشراسة الجماعية التي غابت في ظل الاعتماد على لمحة فردية من نجم غائب حاضر.

 

 

رابعاً: توفير راتب مهول.. ميزانية فريق كامل تعود للخزينة

لا يمكن إغفال الجانب المادي في هذه المعادلة الصعبة، رحيل بنزيما وفر على خزينة الاتحاد راتباً فلكياً كان يستنزف موارد النادي المالية دون عائد فني موازٍ على أرض الواقع.

هذا التوفير الضخم، الذي يقدّر بعشرات الملايين من اليوروهات، يمنح الإدارة الاتحادية القدرة على التحرك في الميركاتو القادم بمرونة لم تكن تحلم بها. 

 

 

فبدلاً من وضع كل البيض في سلة لاعب واحد، بات بإمكان النادي توزيع هذه الميزانية لضم 3 أو 4 لاعبين بجودة عالمية في مراكز الدفاع والوسط؛ ما يضمن استقرار النادي فنياً ومالياً لسنوات قادمة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC