الكرملين: تقرير وول ستريت جورنال بشأن تزويدنا لإيران بصور أقمار اصطناعية وتكنولوجيا مسيرات كاذب
مع اقتراب ساعة الصفر في ملعب "آنفيلد" وارتفاع أسهم المايسترو الإسباني تشابي ألونسو لخلافة آرني سلوت، يبدو أن رائحة المذبحة التكتيكية بدأت تفوح في أروقة ليفربول.
ألونسو ليس مجرد مدرب يبحث عن الانتصارات، بل هو مهندس يرفض العمل بأدوات لا تناسب رسمه الهندسي الدقيق، وهو ما يضع 5 أسماء كبرى في الفريق الحالي تحت مقصلة الرحيل أو التجميد الإجباري.
1- كيرتس جونز (الخروج من جنة الموهبة):
لطالما نُظر إلى جونز على أنه ابن النادي الذي سيحمل الراية، لكن تحت قيادة ألونسو، لا مكان للعاطفة.
ألونسو الذي يطالب بضم آدم وارتون يبحث عن عقل مدبر في دائرة المنتصف، لاعب يملك رؤية تليسكوبية للملعب.
جونز، بأسلوبه الذي يميل للاحتفاظ بالكرة أحياناً والبطء في اتخاذ القرار، سيكون الضحية الأولى لثورة الوسط التي يقودها الإسباني، حيث يرى ألونسو أن الموهبة الخام لم تعد تكفي لترميم وسط الريدز.
2- أندرو روبرتسون (نهاية عصر الظهير التقليدي):
بوصولنا لمارس 2026، يبدو أن استنزاف السنوات بدأ يظهر على المحرك الإسكتلندي. ألونسو يعتمد على نظام الظهير الجناح بمهام هجومية كاسحة وقدرة على الدخول لعمق الملعب.
روبرتسون، رغم تاريخه، يظل ظهيراً كلاسيكياً، وهو ما يتناقض مع بروفايل اللاعب الذي يبحث عنه ألونسو لتطبيق خطته (3-4-2-1)، التخلي عن روبرتسون سيكون القرار الأصعب عاطفياً، والأسهل تكتيكياً للمايسترو.
3- جو غوميز (ضحية الصخرة الإيطالية):
شرط ألونسو بضم أليساندرو باستوني هو بمثابة شهادة وفاة لمسيرة جو غوميز في ليفربول.
ألونسو يحتاج لمدافع أعسر يجيد بناء اللعب من الخلف بدقة متناهية، وهو ما يفتقده غوميز الذي يعتمد على السرعة والقوة البدنية أكثر من الذكاء التكتيكي في التمركز.
غوميز سيكون الخيار الأخير في قائمة المدافعين، مما سيجبره على البحث عن مخرج هرباً من دكة ألونسو الباردة.

4- فيديريكو كييزا (الجناح الذي لم يكتمل):
رغم الآمال الكبيرة، إلا أن إصرار ألونسو على ضم جناح بمواصفات برادلي باركولا يعني أن رحلة كييزا في ميرسيسايد قد تنتهي قبل أن تبدأ بشكل فعلي يلبي الطموحات.
ألونسو يبحث عن جناح عصري يملك الانفجار البدني والقدرة على الحسم في مواقف 1 ضد 1 دون توقف، وهو ما يفتقده كييزا الذي عانى من تذبذب المستوى وتكرار الإصابات، وفي ليفربول ألونسو، التوفر الدقيق والجاهزية الفنية هما العملة الوحيدة المقبولة.

5- كونر برادلي (أسير لقب ناشئ للأبد):
الحالة الأكثر إثارة للجدل هي كونر برادلي؛ فبعد 5 سنوات من ظهوره الأول، ما زال الإعلام والجمهور يعامله كناشئ واعد.
هذا التوصيف هو تحديداً ما سيجعل ألونسو يطيح به، فالمدرب الإسباني الذي يريد المنافسة على البريميرليغ فوراً لن ينتظر لاعباً لم يثبت قدميه كركيزة أساسية بعد نصف عقد من الزمن.
برادلي يفتقد للشراسة والخبرة التي تتطلبها منظومة ألونسو؛ ما يجعله كبش فداء منطقياً في عملية إعادة الهيكلة.

الخلاصة
قدوم تشابي ألونسو لن يكون مجرد تغيير مدرب، بل هو زلزال سيغير معالم الفريق، والأسماء الخمسة أعلاه قد تكون الثمن الذي يجب أن يدفعه ليفربول للعودة إلى منصات التتويج، وقد تكون هناك أسماء إضافية ففي عالم المايسترو، البقاء ليس للأقوى، بل لمن يناسب القطعة الناقصة في لوحة الشطرنج.