شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة حول أزمة إمام عاشور مع النادي الأهلي، بعد رفضه صباح اليوم السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا استعدادًا لمواجهة يانغ أفريكانز في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
ولم يحضر إمام عاشور إلى مطار القاهرة لمرافقة بعثة الفريق التي غادرت صباح الخميس، كما فشلت كل محاولات الإدارة في التواصل معه، ما دفع النادي لفرض غرامة مالية ضخمة بلغت مليونًا ونصف المليون جنيه نتيجة تغيّبه وإغلاق هاتفه وعدم الرد على المسؤولين.
وكشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن كواليس اتخاذ إمام عاشور قراره بعدم السفر، فقد أشار إلى أن الأزمة بدأت في مباراة الأهلي أمام وادي دجلة، بعد حصول الفريق على ركلة جزاء.
وأوضح عبد الجواد أن إمام عاشور كان يرغب في تسديد الركلة، لكنه اصطدم بترتيب التسديد المحدد من قبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب، الذي وضع زيزو كأول مسدد وتريزيغيه في المرتبة الثانية.
وأضاف عبد الجواد أن زيزو كان يرغب في اهداء ركلة الجزاء لتريزيغيه حتى يقفز إلى صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، وهنا إمام عاشور لم يعجبه موقف زيزو، متسائلًا لماذا لا يمنحه الكرة، خصوصًا مع رغبته في تسجيل الأهداف، إلا أن تدخل توروب وأنهى الجدل بتأكيد تسديد زيزو للركلة، فيما ذهب محمد هاني، أحد قادة الفريق، ليطالب إمام عاشور بالالتزام بالقواعد.
وبعد تسجيل زيزو لركلة الجزاء، وبحسب رواية إبراهيم عبد الجواد الذي أكد مرارا وتكرارا أنها من مصادر موثوقة، ذهب إمام عاشور وتحدث مع محمد هاني بشكل غير لائق تماما، ما دفع ظهير أيمن الأهلي للانفعال.
وتابع: إمام عاشور طالب داخل غرف خلع الملابس بمعاقبة محمد هاني على تصرفه، فيما حاول مدير الكرة وليد صلاح الدين إنهاء الأمر، لكنه عاد لاحقًا إلى التواصل مع وليد صلاح الدين، مؤكدًا عدم رضاه عن الموقف ومطالبًا بتدخل الإدارة، ما اعتبره مدير الكرة تهربًا متعمدًا.
وفي النهاية، جاء قرار إمام عاشور بعدم التوجه إلى المطار والسفر مع بعثة الفريق لمواجهة يانغ أفريكانز، ما أدى إلى توقيع أكبر عقوبة في تاريخ الأهلي على لاعب، تجمع بين الغرامة المالية والاستبعاد المؤقت من التدريبات والمباريات.