كشفت تقارير إخبارية أن صفقة إعارة الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن الوشيكة من برشلونة إلى جيرونا ستتضمن شرطًا خاصًا واستراتيجيًا يُعرف بما يسمى "بند الخوف".
ووفقًا لتقرير صادر عن صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن الحارس الألماني يستعد للانتقال إلى جيرونا على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2025–2026.
لكن إدارة برشلونة حرصت على حماية مصالحها الرياضية أثناء تسهيل إتمام الصفقة.
وبموجب الاتفاق، اشترط برشلونة عدم إشراك تير شتيغن في مباراة الدوري الإسباني التي ستجمع جيرونا وبرشلونة، والمقرر إقامتها على ملعب مونتيليفي في 15 فبراير.
ما القصة؟
يُعد هذا النوع من الشروط، المعروف باسم "بند الخوف"، وسيلة شائعة لمنع اللاعب الذي لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الأصلي من مواجهته في المنافسات الرسمية.
وعمليًا، يضمن هذا الشرط ألا يؤثر لاعب يتكفل ناديه الأصلي بدفع الجزء الأكبر من راتبه سلبًا في أهداف ذلك النادي الرياضية داخل الملعب.
وشدد التقرير على أنه "في هذه الحالة، يظل تير شتيغن واحدًا من أكثر حراس المرمى خبرة واعتمادية في أوروبا، والسماح له بالمشاركة أمام برشلونة، في وقت يواصل فيه النادي الكتالوني تحمل الجزء الأكبر من راتبه، يُعد مخاطرة غير مبررة من وجهة نظر الإدارة الرياضية".
بند قابل للكسر
ومع ذلك، فإن هذا الشرط ليس غير قابل للكسر بشكل مطلق، إذ يملك جيرونا من الناحية النظرية خيار تجاوز هذا القيد.
ولتحقيق ذلك، يتعين على النادي دفع تعويض مالي كبير إلى برشلونة، إلا أن التقرير يؤكد أن هذا السيناريو غير متوقع حدوثه.
ويُعد الجانب المالي أحد أبرز العوامل التي سهّلت إتمام الإعارة، إذ وافق برشلونة على تحمّل ما يقارب كامل راتب تير شتيغن حتى نهاية الموسم.
في المقابل، لن يدفع جيرونا سوى نسبة ضئيلة جدًا من الأجر، وهو شرط فرضه برشلونة نفسه من أجل تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق سلس بين الطرفين.
وانضم تير شتيغن لبرشلونة في 2014 ويمتد تعاقده حتى عام 2028.
ويحتاج تير شتيغن لخوض مباريات كي يحافظ على مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني الذي يشارك في بطولة كأس العالم، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، في أمريكا وكندا والمكسيك.
وشارك أوليفر باومان حارساً أساسياً في مباريات المنتخب الألماني كافة في التصفيات خلال إصابة تير شتيغن.