القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود أمريكيين خلال عملية إيران
استعاد جناح ريال مدريد السابق، إيدين هازارد، ذكريات الصفقة التي شكّلت مسيرته، موضحًا لماذا كان الانضمام إلى العملاق الإسباني هدفه الأهم.
وفي حديثه عن رحيله عن تشيلسي عام 2019 خلال برنامج جوليان كازار ونقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، اعترف هازارد بأن فكرة ارتداء القميص الأبيض كانت تراوده منذ فترة.
وقال: "التوقيع لريال مدريد كان حلمي. أردت الرحيل حتى قبل موسمي الأخير مع تشيلسي، كنت قد قلت إنني سأبقى، لكن إذا جاء ريال مدريد من أجلي، فسأغادر".
ولا يزال حفل تقديمه على ملعب سانتياغو برنابيو واحدًا من أكثر العروض التقديمية تميزًا في السنوات الأخيرة، فقد استقبله جمهور غفير اقترب من ملء المدرجات، وهو مشهد لا يزال هازارد يستحضره بتأثر.
وأضاف: "شعرت كأنني طفل خلال تقديمي في سانتياغو برنابيو"، مستذكرًا أنه "قبل وصولي إلى ريال مدريد، سمعت الكثير من التحذيرات بشأن غرفة الملابس وصعوبة التعامل مع اللاعبين وكل تلك الأمور، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. الاستقبال كان رائعًا من الجميع، من زيدان إلى الجهاز الفني وصولًا إلى اللاعبين، شعرت براحة كبيرة منذ يومي الأول في ريال مدريد. راموس، مودريتش وكروس رحّبوا بي. كان الجميع رائعين، وكل شيء سار على أكمل وجه".
في ذلك الوقت، رأى كثير من المشجعين فيه الخليفة المنتظر لكريستيانو رونالدو، غير أن هازارد لم ينظر إلى الأمر بهذه الطريقة.
وقال النجم البلجيكي: "لم آتِ إلى مدريد لأعوض كريستيانو رونالدو، لقد كان يسجل الكثير من الأهداف في كل مباراة، أحيانًا لم أكن أسجل حتى هدفًا واحدًا. انضممت لأكون إيدين هازارد وأستمتع".

لكن الإصابات سرعان ما أربكت خططه. فقد شكّل تدخل قوي من توماس مونييه نقطة تحوّل حاسمة.
وأوضح هازارد: "اللحظة الصعبة كانت التدخل العنيف من توماس مونييه.. ضربني بقوة لا تُنسى، لقد كان أمرًا صعبًا للغاية.. وأعتقد أنه فعل ذلك عن قصد، أراد إيذائي، وقد أخبرني بذلك لاحقًا، قال لي إنه كان يريد تعريضي للإصابة".
واستطرد: "في تلك اللحظة، كنت أقدم واحدة من أجمل المباريات منذ انضمامي لريال مدريد. كنت أشعر أيضًا بأنني في أفضل حالاتي، وفي قمة لياقتي.. لكن تلك الضربة أوقفت كل شيء فجأة".