أوضح البرازيلي كليبرسون، بطل كأس العالم 2002، والذي سبق له اللعب إلى جانب كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد، أن تتويج الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب كأس العالم 2026 قد يفتح أمامه الباب للفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة التاسعة في مسيرته، في رقم قياسي غير مسبوق.
وقال كليبرسون، في تصريحات لموقع GOAL، إن نجم إنتر ميامي الأمريكي لا يزال يمتلك القدرة على المنافسة على أعلى الجوائز الفردية، في حال قاد منتخب بلاده إلى المجد العالمي مجددًا.
وكان ميسي توّج بالكرة الذهبية ثماني مرات، كان آخرها في عام 2023، بعد أشهر قليلة من قيادته منتخب الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 2022، وقدم حينها مستويات استثنائية، خاصة في الأدوار الإقصائية، ليكمل مسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات في ليلة خالدة بقطر.
ومن المتوقع أن يكون ميسي ضمن صفوف منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه في كأس العالم المقبلة، رغم عدم تأكيد مشاركته رسميًّا حتى الآن، حيث سيوجّه تركيزه على محاولة التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية تواليًا، وهو إنجاز نادر في تاريخ البطولة.
وعلى مستوى الأندية، واصل ميسي حصد النجاحات، بعدما قاد إنتر ميامي للتتويج بكأس الدوري الأمريكي، كما نال جائزتي الحذاء الذهبي وأفضل لاعب في البطولة عام 2025، في مؤشر واضح على استمراره في تقديم مستويات عالية دون تراجع ملحوظ.
وعند سؤاله عمَّ إذا كان الفوز بكأس العالم يقود ميسي إلى الكرة الذهبية مجددًا، قال كليبرسون: "يا له من لاعب، إنه لا يتوقف قط. الأرجنتين تمتلك حظوظًا أكبر للفوز بكأس العالم بوجود ميسي أكثر من أي منتخب آخر، لأنه لا يزال يقدم أداءً استثنائيًّا".

وأضاف: "الأمر مختلف عن كريستيانو رونالدو، صحيح أنه لا يزال يقدم مستويات قوية، لكن نوعية اللاعبين المحيطين به ليست كما هي الحال مع ميسي في الأرجنتين. هناك نقاء وانسجام في الأداء، وما يملكه اللاعبون الأرجنتينيون مختلف تمامًا عمّا يملكه اللاعبون البرتغاليون، ولهذا فإن فرصة ميسي أكبر".

وختم كليبرسون تصريحاته قائلًا: "إذا فاز ميسي بكأس العالم، فسيكون منافسًا قويًّا على الكرة الذهبية مرة أخرى، إنه لاعب رائع، وحتى في البرازيل، اللاعبون والجماهير ينظرون إليه بإعجاب ويتمنون رؤية لاعبين يجمعون بين الكرة الذهبية وكأس العالم، ويُمتعون الجماهير بأدائهم… وميسي واحد منهم".