كشفت تقارير صحفية أن الثنائي محمد صلاح، نجم ليفربول، وفينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، سيكونان الهدفين الرئيسيين لدوري روشن السعودي خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "تليغراف"، اليوم الخميس، قد أجرى مسؤولو الدوري السعودي استفسارات بشأن إمكانية التعاقد مع صلاح خلال فترة الانتقالات الحالية، التي تُغلق في الثاني من فبراير، إلا أنهم لم يتلقوا أي إشارات مشجعة في هذا الشأن.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، يرغب أخيرًا في مغادرة كرة القدم الأوروبية على أعلى مستوى، في حال تقرر إنهاء مسيرته مع ليفربول بنهاية الموسم الجاري.
وتكمن النقطة المفصلية في أن الأندية السعودية ستحصل لاحقًا هذا العام على فرص أكبر لتقديم عروض مالية ضخمة للغاية لنجوم الصف الأول، مثل صلاح وفينيسيوس، الذي لا يزال مستقبله بدوره محل شك، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع ريال مدريد. ويمتد العقد الحالي للاعب البالغ من العمر 25 عامًا حتى 30 يونيو 2027.
ويُعد انتهاء عقود عدد من الأسماء البارزة عاملًا إضافيًّا في هذا السياق، من بينهم ساديو ماني، زميل صلاح السابق في ليفربول، والذي يلعب حاليًّا في صفوف نادي النصر إلى جانب كريستيانو رونالدو.
وحاول نادي الاتحاد التعاقد مع صلاح قبل عامين، ولا يزال من بين الأندية التي تُبدي اهتمامًا قويًّا بإعادة المحاولة، غير أنه لا يمتلك في الوقت الراهن المرونة المالية الكافية لإتمام الصفقة.
وقال مصدر رفيع في دوري روشن السعودي: "عدد من اللاعبين المهمين جدًّا ستنتهي عقودهم في يونيو 2026، والدوري سيستثمر في نجوم جدد مثل صلاح، انطباعي أنه إذا حدث ذلك، فسيكون في الصيف وليس الآن".
ويبدي دوري روشن ثقة بقدرته على إغراء صلاح، ولا سيما أنه كان قريبًا من الانتقال في وقت سابق، قبل أن يوقّع عقده الجديد مع ليفربول في الموسم الماضي. ومع ذلك، يسود قدر من الحذر نظرًا لمدى اقتراب الصفقة حينها قبل أن يقرر اللاعب البقاء.
ومن المنتظر أن تُبذل محاولة جديدة، في ظل الصعوبات التي واجهها صلاح خلال هذا الموسم، بعدما صرّح بأنه "أُلقي به تحت الحافلة" وجُعل بمثابة كبش فداء، إثر استبعاده في فترة كان الفريق يمر فيها بسلسلة نتائج سلبية.