إعلام رسمي: سماع دوي عدة انفجارات في طهران
استعاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تألقه مع ريال مدريد في المباريات الأخيرة، وقاد الفريق للتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، بعدما سجل ذهابًا وإيابًا.
وتحوّل فينيسيوس من لاعب كثير الجدل وفاقد للثقة في فترات سابقة إلى قائد حقيقي داخل الملعب، بعدما هز الشباك في المباريات الخمس الأخيرة لفريقه، مستعيدًا حسه التهديفي وتأثيره الحاسم.
ويرتبط هذا التحول بخمسة تغييرات واضحة في أدائه وسلوكه:
الهدوء أمام المرمى
أصبح فينيسيوس أكثر هدوءًا أمام مرمى المنافسين، وبدلًا من التسرع في إنهاء الهجمات، بات يقرأ تحركات المدافعين والحارس بشكل أفضل، ما انعكس على دقته في التسجيل، كما حدث أمام بنفيكا ذهابًا وإيابًا.
تجاهل الاستفزازات
تخلّص النجم البرازيلي من عادة الدخول في صدامات واستفزازات مع الجماهير واللاعبين، وأصبح أكثر قدرة على التحكم في أعصابه، مفضّلًا التركيز على الأداء داخل الملعب بدل الانجرار إلى الجدل.
اللعب بروح جماعية
رغم امتلاكه مهارات فردية مميزة وقدرة على المراوغة، أظهر "فيني" في المباريات الأخيرة رغبة أكبر في خدمة الفريق، من خلال تمرير الكرة وصناعة الفرص بدل الإصرار على الحلول الفردية.
ثقة المدرب
استفاد فينيسيوس من الثقة الكبيرة التي منحه إياها المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، بعدما عانى سابقًا من توتر علاقته بالمدرب السابق تشابي ألونسو، الذي أبقاه على مقاعد البدلاء في بعض الفترات. هذه الثقة منحته شعورًا بالمسؤولية وجعلته يتصرف كقائد داخل الملعب.
الالتزام الدفاعي
طوّر فينيسيوس من أدواره الدفاعية، وأصبح أكثر التزامًا في الضغط على المنافسين والعودة لمساندة زملائه، ما عزز صورته كلاعب متكامل يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار.