قدّم النجم البرتغالي جواو كانسيلو أداءً لافتًا في فوز برشلونة على ضيفه ليفانتي بنتيجة 3-0، ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإسباني.
وشارك كانسيلو أساسيًا في مركز الظهير الأيسر ضمن تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك، ونجح في صناعة الهدف الثاني، ليحصل على تقييم 7.8 وفقًا لموقع "سوفا سكور".
كما ساهم كانسيلو دفاعيًا بخمسة تدخلات ناجحة، واستخلص الكرة ثماني مرات، وفاز بأربع كرات مشتركة من أصل 12، ولمس الكرة 105 مرات، ونجح في مراوغتين.
أليخاندرو بالدي.. الخاسر الأكبر؟
يبدو أن أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لبرشلونة، قد يكون أول المتضررين من توهج كانسيلو، وذلك لعدة أسباب:

فقدان المركز الأساسي
تألق كانسيلو في مركز الظهير الأيسر قد يهدد مكان بالدي في التشكيلة الأساسية، خاصة في ظل جاهزية النجم البرتغالي وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية معًا.
تراجع الثقة الفنية
يعرف عن هانزي فليك اعتماده على معيار الجاهزية الفنية بعيدًا عن العاطفة؛ ما قد يمنح الأفضلية للاعب الأكثر تأثيرًا في المرحلة الحالية، وهو ما قد يضعف حظوظ بالدي إذا استمر تألق كانسيلو.
الضغط الجماهيري
استمرار المستويات القوية للبرتغالي قد يدفع جماهير برشلونة للمطالبة بمشاركته أساسيًا، خصوصًا مع رغبة النادي في المنافسة على الألقاب؛ ما يزيد الضغط على اللاعب الشاب.
الخبرة مقابل الموهبة
يُعد بالدي من أبرز المواهب الصاعدة، لكنه لا يزال في مرحلة التطور ويحتاج إلى مزيد من النضج التكتيكي لتحقيق التوازن بين أدواره الدفاعية والهجومية. في المقابل، يمتلك كانسيلو خبرة واسعة على المستويين الأوروبي والدولي؛ ما يمنحه أفضلية واضحة في المباريات الكبرى.
وبين خبرة كانسيلو وطموح بالدي، تبدو المنافسة مفتوحة على مركز الظهير الأيسر في برشلونة خلال المرحلة المقبلة.