طائرات التحالف بقيادة أمريكا تحلق فوق شمال سوريا حيث تدور اشتباكات بين القوات السورية والكردية
يواجه منتخب المغرب نظيره السنغالي، مساء الأحد، في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بحثًا عن اللقب القاري الثاني في تاريخه، والأول منذ نصف قرن.
ويعوّل "أسود الأطلس" على عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب مشوارهم القوي في النسخة الحالية، من أجل معانقة اللقب، خاصة في ظل امتلاكهم جيلاً مميزًا من اللاعبين.
غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب سنغالي فرض نفسه بقوة في السنوات الأخيرة، بعدما تُوّج بلقبه الأول عام 2021، وخسر نهائي نسخة 2019.
وتسود حالة من التفاؤل في الأوساط المغربية بعد التأهل إلى النهائي على حساب منتخب نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي، إذ يرى كثيرون في ذلك "فألًا حسنًا" تاريخياً، ففي نسخة 2004، تأهل المنتخب المستضيف تونس إلى النهائي بالطريقة ذاتها أمام نيجيريا، قبل أن يتوج باللقب على حساب المغرب بنتيجة 2-1.
كما شهدت نسخة 2019 تجاوز منتخب الجزائر عقبة نيجيريا في نصف النهائي بنتيجة 2-1، ثم تُوّج باللقب في مصر، فيما نجح منتخب كوت ديفوار في التتويج بالبطولة على أرضه وبين جماهيره بعد الفوز على نيجيريا في النهائي.
وفي النسخ الأخيرة، بات تجاوز "العقدة النيجيرية" مؤشراً إيجابياً للتتويج باللقب، وحتى في نسخة 2021، ورغم أن السنغال لم تواجه نيجيريا مباشرة، فإنها سارت في المسار ذاته، قبل أن تُقصي منتخب بوركينا فاسو في نصف النهائي، ثم تفوز باللقب على حساب منتخب مصر في النهائي.
وبين التاريخ والتفاؤل الجماهيري، يدخل المنتخب المغربي النهائي بطموحات كبيرة، آملاً أن تتواصل "البشائر" وتُترجم إلى لقب قاري طال انتظاره.