يلتقي المنتخبان المغربي والسنغالي مساء الأحد المقبل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في أول مواجهة بينهما لحساب المباراة الختامية في تاريخ البطولة.
وقبل اللقاء المرتقب بشدة ليس فقط في الساحة الكروية الإفريقية وإنما على الصعيد العالمي، أبدى المدرب الإسباني لويس إنريكي موقفه من المواجهة التي ستجمع اثنين من لاعبي باريس سان جيرمان: أشرف حكيمي قائد منتخب أسود الأطلس وإبراهيما مباي لاعب الوسط الهجومي الصاعد بقوة في تشكيلة منتخب السنغال.
وقبل المواجهة التي تجمع غدا الجمعة باريس سان جيرمان ونادي ليل في الدوري الفرنسي والتي يغيب عنها حكيمي ومباي لوجودهما مع منتخبي المغرب والسنغال، أجاب لويس إنريكي مدرب الفريق الباريسي عن الطرف الذي سيشجعه في نهائي أمم إفريقيا، لكنه قدم ردا طريفا على أسئلة الصحفيين.
وقال إنريكي: "أنا فخورٌ حقًا باثنين من أبنائي لكون أحدهما سيتوج باللقب والثاني سيكون في مرتبة مرموقة، من الرائع رؤيتهما في النهائي، لكني أفكر أيضًا في عودتهما السريعة".
وأضاف مدرب سان جيرمان: "هذا مهمٌ بعد كل الجهد الذي بذلاه في الأشهر القليلة الماضية. في النهاية، لن يفوز إلا واحد من بينهما، لكنه في النهاية هو فوز لباريس سان جيرمان، وللسنغال، وللمغرب، ولكن بالنسبة لي بصراحة لا أقف مع هذا ولا مع ذاك، من ينتصر سيكون هو الأجدر بذلك".
وحول ما إذا كان سيهنئ المتوج سواء كان أشرف حكيمي أم إبراهيما مباي، أقرّ المدرب الإسباني بأنه لن يرسل إلى أي منهما تهنئة، وأضاف: "لا، لن أرسل أي رسائل، لقد ملّا من رؤيتي هنا، دعوهما يستمتعان بهذه المباراة النهائية؛ سيعود أحدهما منزعجاً بالتأكيد والآخر مبتسما، أتمنى لهما مباراة جيدة يوم الأحد".
وتقام مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 يوم الأحد 18 يناير الجاري في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بداية من الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، أي الساعة 11.00 مساء بتوقيت مكة المكرمة.
وتأهل منتخب أسود الأطلس أمس الأربعاء بعد فوزه بركلات الترجيح (4 ـ 2) على حساب نيجيريا إثر التعادل (0 ـ0)، في حين بلغ منتخب أسود التيرانغا النهائي بالفوز على مصر (1 ـ0) بفضل ساديو ماني.
ويبحث المنتخبان عن التتويج باللقب الثاني في تاريخ كل منهما، إذ توجت المغرب عام 1976 وفازت السنغال في نسخة 2022.