تخطى منتخب المغرب عقبة منافسه نيجيريا بركلات الترجيح في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في المملكة المغربية.
ويأمل أسود الأطلس استعادة اللقب القاري الغائب منذ نسخة 1976 التي شهدت تتويجه الوحيد ببطولة كأس الأمم الإفريقية.
ولكن تبدو هناك عدة أمور تثير مخاوف منتخب المغرب قبل موقعة السنغال في نهائي البطولة القارية المقررة الأحد المقبل.. وهو ما نسرده في السطور القادمة:
استنزاف بدني في لقاء نيجيريا
يخشى وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب استنزاف لاعبيه بدنياً بعد لقاء نيجيريا.
خاض منتخب المغرب مواجهة من العيار الثقيل بدنياً استمرت إلى 120 دقيقة بجانب أن المباراة استمرت لركلات الترجيح.
خوض هذه المباراة العصيبة والماراثونية التي استمرت إلى 120 دقيقة أمر سيزيد صعوبة مهمة المنتخب المغربي في لقاء السنغال خاصة أن المنافس حسم لقاء مصر في التسعين دقيقة ونجح في مواصلة مشواره بسهولة أكبر عن المغرب.
مخاوف الإصابات
بعد المباراة الماراثونية أمام نيجيريا، تدور مخاوف عديدة داخل المنتخب المغربي من كابوس الإصابات.
وعانى أسود الأطلس منذ بداية البطولة من هذا الكابوس بعد أن تعرض رومان سايس لإصابة عضلية أبعدته عن باقي مباريات المنتخب المغربي.
واستمرت المعاناة بسقوط لاعب الوسط عز الدين أوناحي الذي يعاني من إصابة قوية أنهت مشواره في البطولة.
فاعلية المنتخب السنغالي
سيخوض المنتخب المغربي مواجهة صعبة للغاية أمام منافس قدم عروضاً قوية على مدار البطولة.
منتخب السنغال قدم نسخة رائعة تتميز بالفاعلية والقدرة على خلخلة دفاعات المنافسين، وتخطى عقبة منتخب مصر المنظم دفاعياً بشكل كبير.
ويملك منتخب السنغال عدة عناصر تمتلك الخبرات على رأسها ساديو ماني نجم النصر السعودي بجانب إدواردو ميندي حارس مرمى الأهلي السعودي بخلاف عناصر رائعة مثل نيكولاس جاكسون وإسماعيلا سار وإليمان نداي.
تراجع بعض لاعبي منتخب المغرب
النقطة التي يخشاها أيضاً منتخب المغرب تتمثل في تراجع أداء بعض اللاعبين بشكل لافت.
وأظهرت مباراة نيجيريا معاناة كبيرة لأسود الأطلس ليس فقط بدنياً ولكن فنياً مع تراجع مردود بعض اللاعبين مثل أيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي والرقابة اللصيقة للاعب إبراهيم دياز نجم البطولة.