استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي، على نادي كورنيا الذي ينافس في الدرجة الخامسة الإسبانية، ليصبح بذلك المالك الجديد للفريق.
ويُصنف نادي كورنيا ضمن الأندية التي تولي اهتماماً كبيراً بالمواهب الشابة، وهو ينتمي لمقاطعة كاتالونيا، معقل نادي برشلونة؛ الفريق الأم للنجم الأرجنتيني وأحد أساطيره الخالدين.
وقد بدأ تأثير استحواذ قائد "التانغو" على الفريق الإسباني الصغير يظهر سريعاً، حيث قفز عدد متابعي النادي على موقع "إنستغرام" بشكل هائل؛ فبعد أن كان عدد المتابعين قبل الاستحواذ يقارب 39.2 ألف متابع، وصل الرقم حالياً إلى 353 ألف متابع، وهي زيادة ضخمة مرشحة للتصاعد في الفترة المقبلة.
تأسس نادي كورنيا عام 1951، ويُعد من الأندية العريقة في كرة القدم الكتالونية والإسبانية، حيث اشتهر بأكاديميته القوية وقدرته على صقل المواهب الناشئة، مما جعله مرجعاً في تطوير اللاعبين.
ومن المتوقع أن يشهد النادي طفرة حقيقية بعد انتقال ملكيته لميسي، الذي التزم بتطوير المواهب الشابة والمساهمة في دعم مسيرة النادي للصعود إلى درجات تنافسية أعلى.