يسير النجم الفرنسي كيليان مبابي نحو موسم مخيب للآمال لا فقط على صعيد مشاركاته مع ريال مدريد، وخروجه الأخير من سباق دوري أبطال أوروبا، وإنما أيضا بسقوط نادي كان الفرنسي في أزمة نتائج خانقة تهدده بالهبوط إلى الدرجة الرابعة.
ومنذ أن أعلن كيليان مبابي رسميًا عن الاستحواذ على نادي كان (SM Caen) الفرنسي، الناشط في الدرجة الثانية، يوم الأربعاء 31 يوليو 2024، بات الفريق محل متابعة في الأوساط الكروية المحلية وازدادت شعبيته ولكن على الرغم من ذلك، تراجعت نتائجه بشكل كبير واستفحلت أزمته هذا الموسم.
وفيما رفض كيليان مبابي، المثقل بأزمات ريال مدريد، التعليق على ما يجري داخل نادي كان، كسرت والدته فائزة العماري، التي تعدّ المسؤولة الأولى عن النادي، صمتها وتحدثت في مقابلة مع صحيفة "أواست فرانس" عن أزمة النادي.
ويغرق نادي كان في النصف الأسفل من ترتيب دوري الدرجة الثالثة الفرنسية، (ناسيونال) إذ يحتل حالياً المركز التاسع في جدول ترتيب برصيد 36 نقطة بعد مرور 29 جولة، وتأكد من عدم منافسته على العودة للدرجة الثانية (الليغ 2).
وقالت فائزة العماري، والدة كيليان مبابلي إن الفريق يغرق بالفعل في نتائج لا تتلاءم مع رؤية مالكيه وطموحاتهم، ولكن رغم ذلك، تقف إلى جانب الجهاز الفني واللاعبين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل المنافسة الموسم المقبل على الصعود.
ويبتعد نادي كان بفارق 22 نقطة كاملة عن المتصدر ديجون، في موسم جديد يشهد سلسلة من الإخفاقات التي تفاقمت حتى بعد استحواذ مبابي على ملكيته.
وفي حديث نادر لصحيفة "وست فرانس" يوم الجمعة، اعترفت فايزة لعماري بخيبة أمل عائلة مبابي لكنها لا تزال تؤمن بالتحسن قائلة: "لم ينتهِ الموسم بعد، لكن من الواضح أن الأداء ليس بالمستوى المطلوب، بطبيعتي شخصية تنافسية وأحب الانتصارات، لكن علينا التحلي بالصبر والمضي خطوة بخطوة لكي نصل إلى هدفنا".
وجددت العماري ثقتها الكاملة في المدرب غاييل كليشي، الذي تولى المهمة في أواخر عام 2025 خلفًا لماكسيم دورنانو.
وقالت: "كليشي يتماشى مع قيمنا الإنسانية، وأنا سعيدة جدًا بوجوده فهو يجسد ثقافة الجهد والعمل والقيم النبيلة. أعتقد أننا بدأنا نلمس التحسن في التدريبات، وإن لم ينعكس ذلك على المباريات بعد، لكنه قادم لا محالة".
ويعيش كيليان مبابي بعيدا عن أزمة نتائج كان الفرنسي على وقع خيبة أمل جديدة مع ريال مدريد، بعد إقصاء الفريق من دوري أبطال أوروبا بالخسارة أمام بايرن ميونخ (6 ـ 4) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لربع النهائي.