نجا رودري نجم وسط فريق مانشستر سيتي من الإيقاف بعد اعترافه بتهمة سوء سلوك من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتلميحه إلى تحيز الحكام ضد مانشستر سيتي، لكنه غُرِّم ماليًا.
كان الفائز بالكرة الذهبية غاضباً بشدة بعد أن احتسب روبرت جونز وتقنية الفيديو المساعد هدفاً لدومينيك سولانكي وسط اصطدام مع مارك غويهي خلال مباراة التعادل 2-2 مع توتنهام الشهر الماضي.
ويُزعم أن تصريحات رودري خلال مقابلة تلفزيونية شككت في نزاهة الحكام، وهو ما امتد ليشمل عدداً من المباريات الأخيرة، بما في ذلك هزيمة الديربي على ملعب أولد ترافورد والفوز على نيوكاسل يونايتد في كأس كاراباو.
وقال: "الأمر لا يقتصر على اليوم، بل على مباراتين أو 3 مباريات متتالية، ولا أعرف السبب بصراحة، لقد فزنا كثيراً، وجماهير المنافسين لا تريدنا أن نفوز، لكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً".
وُجهت إلى رودري تهمة بعد ثلاثة أيام بإهانة الحكام، واعترف بذلك في رسالة ثانية بتاريخ 23 فبراير، اعتذر فيها مؤكدًا "احترامه الكبير" للحكام.
وقال: "أُقرّ تمامًا بأن كلماتي، كما وردت، كانت غير لائقة ولم ترقَ إلى المستوى المطلوب مني".
وأضاف: "لقد صدرت تعليقاتي في لحظة إحباط بعد نتيجة مخيبة للآمال. وبعد التفكير، أدركت أن الكلمات التي استخدمتها لم تكن موفقة، وأنها قابلة للتأويل بطريقة لم أقصدها".
خلصت لجنة مستقلة، ضمت لاعب خط وسط بلاكبيرن روفرز السابق ستيوارت ريبلي ومدافع ساوثهامبتون فرانسيس بينالي، إلى أن القضية تستحق فرض غرامة مالية، لكنها لا تستحق إيقافًا.
وتم تغريم رودري بمبلغ 80 ألف جنيه إسترليني كغرامة مع استبعاد عقوبة الإيقاف.
ورأت اللجنة المستقلة أن تعليقاته تُشير إلى تحيّز من جانب حكام المباراة، وفرضت على لاعب الوسط غرامة مالية تُعدّ الأكبر على الإطلاق تُفرض على فرد بسبب التلميح إلى التحيّز.