أكسيوس: لبنان يطالب أمريكا بالتوسط في محادثات سلام مع إسرائيل لإنهاء القتال
يبدو أن غرف ملابس ريال مدريد باتت على صفيح ساخن بعد تسريبات تؤكد غضب البرازيلي فينيسيوس جونيور من فكرة التعاقد مع الإسباني رودري.
اللاعب الذي يمثل الركيزة الأساسية في هجوم الملكي هدد صراحة بالرحيل عن قلعة "سانتياغو برنابيو" في حال أصر الرئيس فلورنتينو بيريز على جلب نجم مانشستر سيتي.
هذا التهديد لم يأت من فراغ بل استند إلى تراكمات نفسية وصراعات خفية قد تنفجر في أي لحظة لتطيح باستقرار بطل أوروبا الذي يسعى دائمًا للحفاظ على توازن نجومه.
عقدة الكرة الذهبية وجرح الكرامة
يرى فينيسيوس أن انضمام رودري يمثل إهانة شخصية له بعد ما جرى في حفل الكرة الذهبية، فالنجم البرازيلي لا ينسى هتافات رودري التي سخرت منه علنيًا حين ردد عبارة "فيني تشاو تشاو" مع الأصدقاء احتفالًا بفوزه بالجائزة التي كان يظن الجميع أنها في طريقها إلى النجم البرازيلي.
هذا التصرف جعل العلاقة بين الطرفين مستحيلة فنيًا ونفسيًا حيث يرى فينيسيوس أن رودري سرق مجهوده الذي بذله طوال الموسم ليتوج في النهاية بلقب لم يستحقه من وجهة نظره الشخصية خاصة وأن الجرح لا يزال غائرًا في قلب اللاعب البرازيلي.
صراع النفوذ والبحث عن الرجل الأول
يخشى النجم البرازيلي من تقلص نفوذه داخل الفريق خاصة مع وجود الفرنسي كيليان مبابي، فينيسيوس لا يريد بطلاً ذهبيًا آخر يسحب منه الأضواء ويشاركه في قيادة غرف الملابس.
وجود رودري يعني أن كلمة فينيسيوس قد لا تكون الأولى ولا حتى الثانية في النادي الملكي. انضمام لاعب بقيمة رودري سيعيد توزيع مراكز القوى وهو ما يرفضه البرازيلي تمامًا رغبة منه في الحفاظ على بريقه كونه الوجه الدعائي والرياضي الأبرز للفريق الأبيض في الوقت الراهن.
الهوية الإسبانية وفخ الجماهير
هناك عامل آخر يثير قلق فينيسيوس وهو الانتماء الوطني لرودري، كونه لاعبًا إسبانيًا فإنه سيتمتع بحصانة جماهيرية وإعلامية تلقائيًا في مدريد.
يخشى فينيسيوس أن تنحاز جماهير البرنابيو إلى ابن جلدتها صاحب الكرة الذهبية على حسابه خاصة في لحظات تراجع المستوى أو الإخفاق الفني.
هذا الخوف من فقدان الدعم الجماهيري يمثل ضغطًا عصبيًا كبيرًا على اللاعب الذي عانى كثيرًا من ضغوط الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة ويدرك جيدًا أن كسر هيبته أمام لاعب إسباني قد يكون بداية النهاية الحقيقية لمسيرته مع الملكي.
ذاكرة الفشل اليومية في التدريبات
تمثل رؤية رودري يوميًا في التدريبات تذكيرًا دائمًا بلحظة الانكسار المريرة التي عاشها فينيسيوس في باريس.
كل صباح سيقضيه البرازيلي مع زميله الجديد سيكون بمثابة استرجاع لتفاصيل خسارة الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.
هذا الحضور المستمر للخصم اللدود قد يؤدي إلى انهيار نفسي يمنع "فيني" من تقديم أفضل ما لديه؛ وهو ما دفعه لوضع إدارة النادي أمام خيارين لا ثالث لهما إما بقاء جوهرة السامبا أو المغامرة باستقطاب محرك وسط السيتي الذي قد يكلف النادي فقدان نجمه الأول.