تسبب 3 من نجوم الفريق الأول لكرة القدم، بالنادي الأهلي المصري في غضب جماهير الفريق، بعد التعادل أمام فريق الجيش الملكي المغربي، مساء الأحد بالجولة الأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وتعادل الأهلي المصري مع نظيره الجيش الملكي المغربي سلبيا ليمنحه بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية لبلوغ دور الـ8 للبطولة القارية.
وكان الأهلي قد ضمن التأهل رسميا قبل مباراة اليوم.
ورفع الجيش الملكي رصيده الى 9 نقاط محتلا المركز الثاني خلف الأهلي المتصدر برصيد 10 نقاط فيما حل يانغ افريكانز بطل تنزانيا في المركز الثالث برصيد 8 نقاط بعد فوزه على شبيبة القبائل 3-صفر اليوم أيضا.
أول اللاعبين الذين تسببوا في ثورة غضب جماهير الأهلي، هو المهاجم مروان عثمان الذي أضاع أكثر من فرصة كانت كفيلة بحسم اللقاء.
في الشوط الأول فشل في استلام كرة خطيرة من محمد هاني لتضيع فرصة هدف مؤكد.
وفي الشوط الثاني أضاع هدفًا سهلا بعد انفراد، ولكنه سدد في جسد حارس الفريق المغربي.
لمس مروان الكرة 15 مرة فقط، وسدد 3مرات، ومرر 6 تمريرات صحيحة من أصل 9 بنسبة نجاح 67%، ليحصل على تقييم (6.6/10).
جناح الفريق الذي فشل في صنع أي خطورة للنادي الأحمر طوال أحداث اللقاء.
لمس بن شرقي الكرة 81 مرة، ومرر 50 تمريرة صحيحة من أصل 57 بنسبة نجاح 88%.
سدد كرتين ولكن لم تكن أي منهما بين القائمين والعارضة.
خسر بن شرقي 10 مواجهات أرضية من أصل 13، ولم يقم بأي محاولة مع أي كرة عرضية.
وحصد بن شرقي درجة (6.8/10) وفق تقييم شبكة سوفا سكور.
المهاجم الأنجولي الذي فجر غضبًا كبيرًا في المدرجات قبيل صافرة النهاية، بعد أن أضاع هدفا مؤكدًا.
لعب كامويش في الدقيقة 75، حيث دفع به المدرب ياس توروب بدلا من المهاجم مروان عثمان.
وقبيل النهاية فشل كامويش، في استقبال كرة عرضية وهو بمفرده تماما أمام المرمى، وبدلا من اللعب برأسه، لعبها بصدره خارج الشباك.
وحصد المهاجم الأنجولي درجة (6.4/10).