لم تكن جماهير الأهلي المصري تنتظر في شهر يناير الماضي سوى التعاقد مع مهاجم قادر على قيادة خط الهجوم الذي عانى كثيرًا منذ رحيل وسام أبو علي، وبالفعل ضم الفريق البرتغالي كامويش صاحب الأصول الأنغولية قادمًا من ترومسو النرويجي.
لكن حتى الآن، لم يقدم كامويش أي بصمة حقيقية مع الأهلي، ليس فقط بسبب عدم تسجيله لأي هدف، بل بسبب تحركاته غير المقنعة طوال 4 مباريات شارك فيها.
وشارك الأنغولي في مباراة واحدة بشكل أساسي و3 مباريات كبديل، ليصل إجمالي دقائق لعبه داخل أرض الملعب إلى 121 دقيقة.
خلال هذه الدقائق، لم يسدد كامويش سوى 4 تسديدات فقط، كان من بينها تسديدة واحدة فقط بين الثلاث خشبات، مما يوضح عدم قدرته على خلق أي خطورة فعلية على مرمى الخصوم.
وصلت الكرة إليه 27 مرة فقط، أي بمعدل وصول الكرة مرة واحدة كل 4 دقائق تقريبًا، وعندما وصلته الكرة لم يتمكن من التعامل معها بشكل فعال، حيث نجح في تنفيذ 7 تمريرات صحيحة فقط.
هذه الأرقام تعكس أزمة كامويش الحقيقية مع الأهلي حتى الآن، سواء من حيث المساهمة الهجومية أو تحركاته داخل الملعب.