تلقى ليفربول هزيمة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، جاءت هذه المرة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الـ23 للمسابقة، ليصبح مهددًا بفقدان المركز الرابع لصالح مانشستر يونايتد أو تشيلسي في حال تحقيق أيٍّ منهما الفوز، مساء الأحد.
وظهر ليفربول مجددًا بصورة باهتة، إذ بدا أداؤه عشوائيًّا بلا أفكار واضحة، فيما ظهر اللاعبون تائهين وعاجزين عن صناعة الفرص الحقيقية، رغم الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة.
ولم تكن الخسارة أمام فريق أقل تصنيفًا هي الأزمة الحقيقية، بل إن المباراة كشفت عن سلسلة من الكوارث التي جعلت ليفربول يبدو كفريق هواة، أبرزها ما يلي:
1- خروج القائد عن الخدمة
كان المدافع الهولندي وقائد الفريق فيرجيل فان دايك أحد أبرز أسباب الهزيمة، بعدما ارتكب أخطاء مباشرة في الهدفين الأولين، وفشل في قيادة الخط الخلفي، مع تراجع واضح في مستواه الفني والذهني.
2- فوضى التبديلات
لم ينجح المدرب الهولندي آرني سلوت في اختيار التشكيل الأساسي أو إدارة التبديلات، حيث سادت حالة من الارتباك، خصوصًا بعد إخراج جو غوميز؛ ما جعل الفريق يعاني نقصًا عدديًا وخللًا تنظيميًّا دون معالجة سريعة.
3- العجز البدني
ظهر لاعبو ليفربول بمستوى بدني متدنٍ، وعجزوا عن مجاراة الاندفاع والقوة البدنية لبورنموث، كما بدت علامات الإرهاق واضحة على عدد من النجوم؛ ما يفرض ضرورة إعادة النظر في برنامج الإعداد البدني للفريق.
4- الجمود التكتيكي
رغم تراجع النتائج هذا الموسم، واستيعاب المنافسين لأسلوب لعب ليفربول، لم يقدّم آرني سلوت حلولًا تكتيكية جديدة. محاولاته المحدودة للتجريب تسببت في توتر علاقته ببعض اللاعبين، دون الاستفادة الحقيقية من الصفقات الجديدة أو إيجاد بدائل فعالة.
5- انتهاء مفعول الحظ
رغم الأداء الضعيف منذ بداية الموسم، حقق ليفربول في فترات سابقة نتائج إيجابية بفضل الحظ، الذي أنقذه في أكثر من مناسبة، لكن هذا الحظ نفد أخيرًا، ليُمنى الفريق بهزيمته السابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
وبات ليفربول أمام مرحلة دقيقة، تتطلب مراجعة شاملة فنيًّا وبدنيًّا، إذا ما أراد تفادي انهيار موسمه والخروج من سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.