شوهد روين أموريم المدرب البرتغالي المثير للجدل، الذي أُقيل من منصبه بعد خلافات مع الإدارة، وزوجته ماريا جواو ديوغو، وهما يسيران بالقرب من منزلهما المستأجر في تشيشاير.
تلقى المدرب البالغ من العمر 40 عامًا 7.5 مليون جنيه إسترليني كأجور منذ توقيعه عقدًا لمدة ثلاث سنوات في نوفمبر 2024.
ومن المتوقع أن يحصل على تعويضات تُقدر بنحو 12 مليون جنيه إسترليني لتغطية ما تبقى من راتبه.
هذا يعني أن المدرب البرتغالي أموريم سيحصل على نحو 20 مليون جنيه إسترليني مقابل 14 شهرًا من العمل.
وللتعاقد معه، وافق السير جيم راتكليف، المساهم الأقلية في مانشستر يونايتد، على دفع مبلغ 9.25 مليون جنيه إسترليني لنادي سبورتينغ لشبونة، النادي السابق لأموريم؛ ما يرفع تكلفة فترة تدريبه إلى ما يقارب 30 مليون جنيه إسترليني.
كما سيتعين على مانشستر يونايتد دفع مستحقات العقود المتبقية لأعضاء الجهاز الفني الستة لأموريم.
قال مصدرٌ في النادي لصحيفة ّ ذا صن: "سيتجهم السير جيم وهو يكتب الشيكات".
واستُدعي أموريم إلى اجتماعٍ في ملعب كارينغتون التدريبي التابع لمانشستر يونايتد أمس، وأُعفي من مهامه، بعد أن وجّه تحذيرًا مبطنًا يوم الأحد: "إمّا أن تدعموني وإمّا أن تطردوني".
وبعد ساعات، شوهد هو وزوجته ماريا جواو ديوغو يبتسمان، وهما يغادران قصرهما المستأجر في تشيشاير في نزهة.
وقال أحد المارة: "بدا أموريم سعيدًا للغاية، ولكن هذا طبيعيٌّ لأي شخصٍ لو تقاضى ملايين مقابل ترك وظيفته، سيُجرح كبرياؤه، لكن محفظته لن تتأثر".
تأتي هذه الخطوة بعد أن ادّعى السير جيم، البالغ من العمر 73 عامًا، أن نادي أولد ترافورد مُعرّضٌ للإفلاس ما لم يُنفّذ سلسلةً من إجراءات خفض التكاليف؛ ما أثار غضب الموظفين والجماهير.