أثار قرار إدارة الأهلي المصري بالإبقاء على المدرب الدنماركي ييس توروب جدلاً واسعاً بين مشجعي الفريق الأحمر.
وودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً بنتيجة 0-1، 2-3.
وفقد الأهلي ثالث ألقابه تحت قيادة توروب بعدما ودع كأس مصر من دور الـ32 على يد المصرية للاتصالات وكأس عاصمة مصر من الدور الأول.
ورغم غضب رئيس النادي محمود الخطيب واجتماعه المطول مع نائبه ياسين منصور وعضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ إلا أن هناك عدة أمور منعت إقالة توروب نستعرضها في السطور القادمة:
أزمة الشرط الجزائي
الأهلي يواجه أزمة طاحنة بسبب الشرط الجزائي في عقد توروب مع الفريق الأحمر.
وتعاقد الأهلي مع المدرب الدنماركي في شهر أكتوبر الماضي خلفاً للمدرب عماد النحاس.
وبحسب تقارير صحفية فإن إقالة توروب بعد نهاية الموسم الحالي ستكلف إدارة الأهلي رواتب 3 أشهر كشرط جزائي ولكن رحيل المدرب حالياً يعني حصوله على باقي قيمة عقده.
وقال مصدر مطلع بالنادي الأهلي لـ"إرم نيوز" إن ياسين منصور طلب تحديداً من رئيس النادي محمود الخطيب ضرورة دراسة عقد توروب بعناية شديدة تحسباً لأي ثغرات تكلف النادي مبالغ مالية طائلة مثلما حدث في عقد السويسري مارسيل كولر والإسباني خوسيه ريبيرو.
مخاوف ضياع الدوري
ربما يعتقد البعض أن إقالة توروب قد ينقذ بطولة الدوري المصري من الضياع ولكن إدارة الأهلي تنظر للأمور برؤية مختلفة.
تعيين مدرب جديد سيضعه تحت ضغوط كبيرة وقد يفسد تجربته مبكراً حال ضياع لقب الدوري رغم ضيق الوقت.
إدارة الأهلي ترى أن تعيين أي مدرب جديد في الوقت الحالي سيكون بمثابة مهمة انتحارية.
مدرب عالمي
النقطة الثالثة تتمثل في رغبة إدارة الأهلي في الاستعانة بمدرب عالمي لقيادة الفريق في الموسم الجديد.
يأمل الأهلي التوصل لاتفاق مع مدرب عالمي وبالتالي سيكون هناك متسع من الوقت للتفاوض والاتفاق عقب نهاية الموسم.