طالب عدد من أعضاء الجمعية العمومية للنادي الأهلي المصري مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب بالاستقالة وعدم استكمال الدورة الانتخابية الحالية، على خلفية السقطات المتتالية على المستويين الرياضي والإداري.
وتقدم وليد الفيل، عضو الجمعية العمومية، برفقة أربعة أعضاء آخرين، بمذكرة إلى سعد شلبي، المدير التنفيذي للنادي، اتهموا فيها مجلس الإدارة بإهدار المال العام والإضرار بتاريخ النادي، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية أمام جماهير الأهلي العريضة.
يعيش النادي العريق هذه الأيام حالة لا تخفى على أحد؛ ارتباك إداري، إهدار للمال العام، انكسارات متتالية على المستطيل الأخضر، حتى باتت صورة الأهلي -الكيان الذي كان يومًا عنوانًا للانضباط والهيبة- تهان على مرأى ومسمع الجميع.
ما يحدث لا يحزن جماهير النادي وأعضاءه فحسب، بل يُحرج تاريخه، ويفرض على القائمين عليه واجبًا أخلاقيًا قبل أن يكون إداريًا: أن يتحملوا مسؤولية قراراتهم الخاطئة، وأيسرها أن يقدم مجلس الإدارة استقالته احترامًا للنادي وجماهيره.
ولكن، وبما أن المجلس آثر الصمت والتغاضي عن هذه الخطوة البديهية، فإننا نطالبه بالدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية لطرح الثقة بنفسه، احترامًا للائحة ولإرادة القاعدة العريضة من أبناء النادي، فهي وحدها صاحبة الكلمة الفصل، إن شاءت أن تجدد الثقة أو تسحبها.
ونذكر -آسفين- أنه في حال عدم الاستجابة، فلن يكون أمامنا إلا التوجه رسميًا إلى وزارة الشباب والرياضة ورئاسة مجلس الوزراء، للمطالبة بتشكيل لجنة للتحقيق في وقائع إهدار المال العام التي لم تعد خافية على أحد.
هذه الخطوة تأتي وسط تصاعد الانتقادات ضد إدارة النادي، في وقت يواصل فيه الفريق مواجهاته الرياضية، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التحركات الرسمية من قبل أعضاء الجمعية العمومية لضمان حماية مصالح النادي وتاريخه العريق.