لن يكون النجم المصري محمد صلاح اللاعب الوحيد الذي سيغادر ليفربول هذا الصيف بل أن قائمة طويلة من اللاعبين لن تلعب في أنفيلد في موسم 2026 ـ 2027، بحسب ما أوردته تقارير إخبارية قريبة من النادي.
ويشهد ليفربول بطل الدوري الإنجليزي تحولات عميقة وجوهرية لا فقط على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني وإنما في سياق مكانته في مسابقة البريمرليغ ورهاناته الموسم المقبل وذلك في ضوء تراجع النتائج وتقهقر فريق المدرب أرني سلوت إلى المركز الخامس.
ويواجه ليفربول خطر الغياب عن دوري أبطال أوروبا العام المقبل، وهو ما دفع أهل القرار داخل النادي إلى اتخاذ قرار ببيع العديد من اللاعبين في سلسلة من القرارات المدوية قبل أسابيع من نهاية موسم 2025 ـ 2026.
وبحسب صحيفة "ليفربول إيكو" (liverpool echo)، من المتوقع أن يعقب رحيل محمد صلاح مغادرة العديد من اللاعبين الآخرين، لكن مع وجود مفاجآت مدوية لأسماء لم يكن خطر الرحيل يتهددها في فترة سابقة.
وتعتقد الصحيفة المرتبطة بليفربول والمطلعة على كواليس ملعب أنفيلد أن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي (26 عامًا) سيكون أحد الركائز التي سيشملها التغيير والرغبة في تأسيس مرحلة جديدة في الفريق على طريق استعادة توهجه بعد موسم مخيب في العام الجاري.
وشارك كوناتي، الذي ينتهي عقده في 30 يونيو 2026، في 29 مباراة وسجل هدفًا واحدًا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ولا تبدو هناك رغبة مشتركة بين وبين إدارة النادي لتمديد التعاون.
وينطبق الأمر نفسه على الأسطورة أندي روبرتسون، الذي سيغادر الريدز بعد سنوات طويلة مع الفريق، بينما لن يُجدد النادي عقود كل من كورتيس جونز، وهارفي إليوت، وواتارو إندو، وكونستانتينوس تسيميكاس، وكودي غاكبو وجميعهم تنتهي عقودهم أيضا في نهاية الموسم الجاري مع عدم رغبة النادي في الحفاظ عليهم.
ووفقًا للصحيفة المحلية، فإن مستقبل حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر لا يزال أيضا محل شك حول استمراره مع الفريق على الرغم من الاقتناع بمكانته داخل ملعب أنفيلد.
وبقطع النظر عن خروج أليسون بيكر، يصل عدد اللاعبين المرشحين لمغادرة ليفربول إلى 8 ركائز، لكن من المتوقع أن يتغير العدد زيادة أو نقصا بحسب أداء الفريق ونتائجه في الفترة المقبلة.