كشف النجم الإنجليزي جيمي كاراغر، أسطورة نادي ليفربول عن ترتيب أفضل 10 لاعبين في تاريخ النادي بحسب تقديره، وذلك تزامنا مع المستجدات الطارئة والمتعلقة برحيل الهداف التاريخي محمد صلاح عن ملعب "أنفيلد".
وهزّ إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول في نهاية موسم 2025 ـ 2026 الجاري، عبر رسالة وداع على حساباته بمنصات التواصل أوساط الفريق الإنجليزي، لا سيما أن قائد منتخب مصر تحول في ظرف سنوات قليلة إلى واحد من أعظم أساطير النادي.
وقضى صلاح 9 سنوات، باعتبار الموسم الجاري في ليفربول، وجعل النادي على عرش كرة القدم الإنجليزية والأوروبية والعالمية خصوصا في عامي 2019 عندما توج الفريق بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
وفي 2020، فاز صلاح مع ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي بعد غياب استمر لأكثر من عقد من الزمن عن منصة التتويج، كما أعاد الإنجاز ذاته في الموسم الماضي محققا جائزة أفضل هداف أيضا برصيد 29 هدفا.
ونشر حساب نادي ليفربول غير الرسمي على منصة "إكس" ترتيبا منسوبا لأسطورة "الريدز"، جيمي كاراغر لتقييم أفضل أساطير الفريق وأكثر اللاعبين تأثيرا على مر التاريخ.
وتضمن ترتيب جيمي كاراغر لأفضل 10 لاعبين في تاريخ ليفربول مفاجأة غير سارة لمحمد صلاح وعشاقه، إذ حل النجم المصري في المركز السادس على الرغم من أرقامه المذهلة بين عامي 2017 و2025.
وقال جيمي كاراغر إن ستيفن جيرارد هو أفضل لاعب في تاريخ ليفربول، متقدما على كيني دالغليش وغرايم سونيس وجون بارنز وإيان راش، أصحاب المراكز من 2 إلى 5.
أما محمد صلاح فقد حل خارج "التوب 5"، ليحتل المركز السادس، ولكن رغم ذلك فإنه الأول في ترتيب أفضل لاعبي ليفربول الذين لا يزالون قيد النشاط، كما أنه الوحيد من خارج أوروبا.
وتقدم صلاح على النجم السابق آلان هانسن في المركز السابع، وزميله الحالي، الهولندي فيرجيل فان دايك في المركز الثامن، والأسطورة كيفن كيغان، نجم إنجلترا السابق في المرتبة التاسعة ثم إيان كالاهان العاشر في الترتيب.
وفي موسم 2025 ـ 2026، تراجعت أرقام محمد صلاح الذي ينتهي عقده مع ليفربول في يونيو 2027، ولم يسجل في الدوري الإنجليزي سوى 4 أهداف بفارق كبير عن رصيده في الموسم الماضي (29 هدفا) وهو أحد الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الرحيل بنهاية الموسم.