يرى روي كين، أسطورة الكرة الإنجليزية، أن وداع محمد صلاح لليفربول قد يتحول إلى "خلاف حاد"، كما حدث مع ترينت ألكسندر-أرنولد الموسم الماضي.
وكشف صلاح، يوم الثلاثاء الماضي، أنه سيغادر الريدز في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم؛ أي أنهى عقده قبل موسم، بعد تسع سنوات ذهبية قضاها في أنفيلد.
وقال صلاح، ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول برصيد 255 هدفًا: "الرحيل ليس سهلًا أبدًا. لقد منحتموني أجمل أيام حياتي. سأظل دائمًا واحدًا منكم.
سيظل هذا النادي بيتي، بيتي وبيتي. شكرًا لكم على كل شيء. بفضلكم جميعًا، لن أسير وحيدًا أبدًا".
وأضاف: "لم أتخيل يومًا أن يصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهؤلاء الناس جزءًا لا يتجزأ من حياتي.. ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، إنه شغف، إنه تاريخ، إنه روح. لا أستطيع أن أصفه بالكلمات لأي شخص ليس جزءًا من هذا النادي".
رحيل صلاح قد يتحوّل لكارثة
انتقد روي كين توقيت إعلان صلاح عن رحيله، ويعتقد أن الجماهير قد تنقلب عليه إذا أنهى النجم المصري وليفربول الموسم بشكل سيئ.
وقال كين في بودكاست "Stick to Football": "لست متأكدًا من أن التوقيت مثالي.. لا أعرف لماذا لا ينتظر حتى نهاية الموسم".
وقارن كين بين موقف صلاح الحالي، وموقف ترنت ألكسندر أرنولد الموسم الماضي، وقال: "إذا أنهى ليفربول الموسم بشكل سيىء للغاية، ولم يكن أداؤهم جيدًا، وكان هو يشارك في المباريات سيقدم مباريات سيئة، مثلما رأينا ذلك مع ترينت ألكسندر-أرنولد العام الماضي".
وأوضح: "لنفترض أنهم استغنوا عنه في الشهر أو الشهرين الأخيرين ولم يحققوا أي شيء في مباريات دوري أبطال أوروبا، ولم يكن في أفضل حالاته، سيقولون لقد رحل عن النادي بالفعل، قلبه ليس معه".
وتابع: "أعتقد أن هذا قد يتحول إلى مشكلة، سيكون الأمر مختلفًا لو أن الفريق متصدر للدوري مثل العام الماضي، وعندها يحتفلون به، كنت أفضّل الانتظار لنهاية الموسم كي لا يتأثر الفريق سلبًا".
وواصل: "لدى ليفربول الكثير من التحديات على رأسها دوري الأبطال، وقد يتحول الأمر إلى مهزلة أخرى، كما حدث في الموسم الماضي الذي شهد بعض التصرفات غير المنطقية في نهايته، وقد ينقلب عليه المشجعون إن لم يكن في أفضل حالاته".
وكرر كين استشهاده بأرنولد وقال: " أطلقت فئة من مشجعي ليفربول صيحات الاستهجان ضد ألكسندر-أرنولد في أول فرصة سانحة بعد أيام فقط من إعلانه رحيله الموسم الماضي، فقد تعرض لهجوم في ملعب أنفيلد عندما حلّ محل كونور برادلي أمام آرسنال في مايو، وهتف المشجعون لصالح برادلي.. إذا تكرر الأمر مع صلاح وفقد الفريق تركيزه سيتحوّل الأمر إلى كارثة".