الأمين العام للناتو: من الصعب تقييم كيف سينتهي الوضع في إيران
يدور جدل دائم حول النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، ويتكرر سؤال عند تقييم عظمتهما: من سجل أهدافًا أكثر دون احتساب ركلات الجزاء؟
تسديد ركلات الجزاء ليس أمرًا سهلًا، خاصة تحت الضغط الكبير الذي يواجهه النجمان في كل مباراة، ومع ذلك يتركز جزء من النقاش حول أيهما اعتمد بدرجة أقل على هذه الركلات لزيادة رصيده التهديفي.
خاض ليونيل ميسي 1139 مباراة خلال مسيرته وسجل 898 هدفًا، بواقع 672 هدفًا مع برشلونة، و115 مع منتخب الأرجنتين، و79 مع إنتر ميامي، و32 مع باريس سان جيرمان.
ومن بين هذه الأهداف، جاء 786 هدفًا من اللعب المفتوح، مقابل 112 هدفًا من ركلات الجزاء.
أرقام كريستيانو رونالدو
أما كريستيانو رونالدو فقد لعب 1312 مباراة وسجل 965 هدفًا، مقتربًا من الوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته.
ومن بين هذه الأهداف، سجل 783 هدفًا دون ركلات جزاء، بينما جاء 182 هدفًا من نقطة الجزاء.
وسجل رونالدو 182 هدفًا من أصل 217 ركلة جزاء، في حين أهدر ميسي 29 ركلة من أصل 142.
من يتفوق دون ركلات الجزاء؟
الهدف من استبعاد ركلات الجزاء هو تقييم قدرة اللاعب على صناعة الفرص واستغلالها في اللعب المفتوح. وبشكل عام، يمتلك رونالدو عددًا أكبر من الأهداف الإجمالية، لكن عند استبعاد ركلات الجزاء تميل الكفة لصالح ميسي.
ووصل ميسي إلى 764 هدفًا دون ركلات جزاء أثناء لعبه مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي خلال يوليو 2025، متجاوزًا الرقم الذي كان يملكه رونالدو آنذاك والبالغ 763 هدفًا.
وتعزز هذا التفوق في عام 2026 وفقًا لأحدث الإحصائيات، ومع ذلك، يمكن للنجم البرتغالي تقليص الفارق إذا حافظ على معدل يقارب 40 هدفًا سنويًّا، وهو ما قد يقربه أيضًا من بلوغ الهدف رقم 1000 في مسيرته.
وفي النهاية، يعيش عالم كرة القدم عصر أسطورتين ما زالا يحققان أرقامًا مذهلة رغم تقدمهما في السن، وحتى دون احتساب ركلات الجزاء، يملكان سجلات تهديفية تتفوق على معظم مهاجمي العالم؛ ما يجعلهما ظاهرة يصعب تكرارها.