كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) اليوم الأربعاء عن عقوبات ثقيلة في حق المنتخب الجزائري واثنين من أبرز نجومه وذلك في أعقاب تداعيات المباراة المثيرة أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وشكلت مباراة الجزائر ونيجيريا في ملعب مراكش، ضمن دور الثمانية واحدة من أكثر مباريات النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا بعد أن خرجت الأمور عن السيطرة احتجاجا من لاعبي الجزائر على أداء الحكم السينغالي عيسى سي.
وخسر منتخب "محاربو الصحراء" (2 ـ0) أمام نيجيريا لتنتهي مغامرته القارية من ربع النهائي، في مواجهة انتهت على مشاهد فوضوية واشتباكات بين لاعبي المنتخبين وضد الحكم السنغالي خاصة من لاعبي الجزائر.
وقرر الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) فرض عقوبة مالية قدرها 70 ألف دولار ضد الاتحاد الجزائري بسبب سلوك اللاعبين في أعقاب مباراة نيجيريا، كما قرر إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان واللاعب رفيق بلغالي لمباراتين نافذتين رسميتين.
وكشف مصدر من اتحاد الكرة الجزائري أن "كاف قرر فرض جملة من العقوبات شملت أولا الايقاف لمبارتين نافذتين ضد حارس مرمى المنتخب لوكا زيدان، في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
كما أضاف المصدر ذاته، أن عقوبة أخرى تم إقرارها ضد اللاعب رفيق بلغالي، بالإيقاف لأربعة مباريات، من بينها مبارتان مع تأجيل التنفيذ.
وبالإضافة إلى ذلك، غرّم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نظيره الجزائري بمبلغ 70 ألف دولار بعد أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا في نهائيات "الكان 2025".
وأكد الاتحاد الجزائري أنه سيباشر إجراءات الطعن في عقوبات "الكاف"، مشيرا إلى أن المنتخب الأول تعرض إلى مظلمة صارخة في مباراة نيجيريا بعد تغافل الحكم عن إعلان ركلة جزاء وعدم عودته إلى تقنية "الفيديو" المساعد.
وأفرزت عقوبات "كاف" جملة من الأسئلة في الأوساط الكروية الجزائرية حول ما إذا كان عقوبة الإيقاف ستحرم لوكا زيدان ورفيق بالغالي في كأس العالم 2026، لكن مصادر رسمية قالت إن العقوبات تشمل فقط منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتشارك الجزائر في كأس العالم 2026 الصيف المقبل حيث أوقعتها القرعة في المجموعة العاشرة مع منتخبات الأرجنتين حامل اللقب، والأردن والنمسا.