وجّه الاتحاد الجزائري لكرة القدم ردا قويا لنظيره الإفريقي بعد البيان الذي أصدره الأخير وتضمن تهديدا بفرض عقوبات ثقيلة على المسؤولين واللاعبين، الذين قد يكونون ارتكبوا سلوكات سيئة وأحداثا خارجة عن الروح الرياضية في أعقاب مباراة الجزائر ونيجيريا مساء السبت في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
ولا تزال أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا، التي انتهت بفوز الأخيرة (2 ـ 0) تثير جدلا واسعا وردود أفعال حول أداء الحكم السنغالي عيسى سي، وردة فعل رفاق لوكا زيدان الذين اشتبكوا مع لاعبي نيجيريا والحكم بعد الصافرة النهائية.
ونشر الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) بيانا أكد فيه أنه ستخذ كل الإجراءات التأديبية المناسبة لما حدث عقب المباراة من أعمال خارجه عن السلوك والنظام، مشيرا إلى أنه جمع تقارير عن مباراتي الجزائر ـ نيجيريا والمغرب ـ الكاميرون، وسيصدر قراراته في وقت لاحق.
وإثر بيان "كاف"، هدد الاتحاد الجزائري باللجوء إلى الفيفا لإثبات ما تعرض له من مظالم في مباراة ربع النهائي.
وقال الاتحاد في بيان اليوم الاثنين، بعد دقائق من لائحة "كاف": "على إثر إقصاء المنتخب الوطني في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، يدعو الاتحاد الجزائري لكرة القدم كافة المناصرين الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمرّ بمرحلة إعادة بناء".
وتابع: "تقترب استحقاقات مهمة خلال أقل من 5 أشهر، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب التفافا جماعيا، وهدوءا".
وأضاف: "غير أن الاتحاد الجزائري لا يمكنه إغفال القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، التي أثارت تساؤلات وخلفت استياءً واسعا، حيث مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، كما أنها لا تخدم صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي".
وقال: "راسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، قصد توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للوائح المعمول بها".
يشار إلى أن مغامرة المنتخب الجزائري في النهائيات، انتهت أمام نظيره النيجيري يوم السبت الماضي (2 ـ 0) في مباراة ربع نهائي أمم إفريقيا ليفشل للمرة الثالثة تواليا في الوصول للمربع الذهبي.