عاد الأهلي إلى طريق الانتصارات بعد أربع مباريات متتالية عجز خلالها عن تحقيق الفوز في مختلف البطولات، بعدما تغلب على سموحة بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من مرحلة حسم لقب الدوري المصري.
واحتاج الفريق الأحمر إلى هدف قاتل في الدقائق الأخيرة ليحصد ثلاث نقاط ثمينة أبقت حظوظه قائمة في سباق التتويج، ليرفع رصيده إلى 44 نقطة، متساويًا مع بيراميدز صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطتين عن الزمالك الذي يملك مباراة أقل.
ورغم أهمية الانتصار، فإن الأداء العام للأهلي جاء مخيبًا للآمال، وظهر عدد من اللاعبين بمستوى متراجع كان من الممكن أن يفتح باب الانتقادات على مصراعيه حال فقدان النقاط، وعلى رأسهم خمسة لاعبين لم يقدموا المردود المنتظر.
زيزو
على الرغم من صناعته الهدف الأول، فإن تأثير زيزو الهجومي كان محدودًا للغاية، إذ لم يسدد أي كرة بين القائمين والعارضة، كما أرسل 8 عرضيات لم تصل أي منها بدقة باستثناء عرضية واحدة جاء منها هدف الأهلي.
وحاول مراوغة لاعبي سموحة في ثلاث مناسبات لكنه فشل في جميعها، ليقرر المدرب ييس توروب استبداله في الدقيقة 65.

إمام عاشور
لم يكن حال إمام عاشور أفضل، إذ غادر الملعب في الدقيقة نفسها بعد أداء باهت. سدد كرتين خارج الإطار، ولم ينجح في إرسال أي عرضية صحيحة، كما أخفق في جميع محاولات المراوغة.
وعلى المستوى الدفاعي خسر 4 التحامات أرضية من أصل 5، ما عكس معاناة واضحة في الصراعات الفردية.
يوسف بلعمري
البداية الجيدة للظهير المغربي لم تستمر طويلًا، إذ تراجع مستواه بشكل ملحوظ، وكان أحد أسباب هدف سموحة بعدما تجاوزه صامويل أمادي بسهولة قبل أن يسدد في الشباك.
ولم يقم بلعمري بأي عرضية طوال مشاركته، كما فقد الكرة خمس مرات تحت الضغط، وهو رقم مرتفع للاعب في مركزه.
محمد شريف ومروان عثمان
شارك كل منهما في شوط، لكن دُون بصمة هجومية حقيقية، إذ لم يسدد أي منهما كرة بين الثلاث خشبات، واكتفى محمد شريف بسبع تمريرات فقط خلال الشوط الأول، بينما لم يقدم مروان عثمان سوى تمريرتين في الشوط الثاني.
لمس مروان الكرة أربع مرات فقط، مقابل 13 لمنافسه في المركز محمد شريف، وهو ما يعكس غياب الفاعلية الهجومية ويطرح تساؤلات حول قدرة هذا الثنائي على قيادة هجوم الأهلي في المرحلة المقبلة.