logo
رياضة

وقف الوحش.. 5 دوافع تحفز لاعبي النصر للانقضاض على الهلال

جورجي جيسوس مدرب النصر السعوديالمصدر: حساب النصر السعودي على منصة إكس

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، مساء غد الاثنين، صوب ملعب "المملكة أرينا"، حيث تدور رحى معركة كروية لا تقبل القسمة على اثنين بين النصر والهلال في قمة دوري روشن للمحترفين. 

ديربي الرياض في نسخته الجديدة لعام 2026 لا يمثل مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، بل هو مفترق طرق حقيقي لموسم "العالمي".  

أخبار ذات علاقة

وليد الفراج

سيفوز على الهلال.. وليد الفراج يفاجئ جمهور النصر السعودي (فيديو)

يدخل النصر هذه المواجهة وهو جريح، ولكنه يمتلك من الدوافع ما يكفي لتحويل الجرح إلى قوة دافعة، حيث تتضافر 5 أسباب جوهرية تجعل من الفوز على الغريم التقليدي الهلال مسألة حياة أو موت كروية لكتيبة المدرب جورجي جيسوس.

1. تحويل غصة القادسية إلى وقود للثأر

لم تكن الخسارة الأخيرة أمام القادسية (1-2) مجرد كبوة عابرة، بل كانت صدمة هزت أركان البيت النصراوي. 

ومع ذلك، يدرك نجوم الفريق الكبار أن البكاء على اللبن المسكوب لن يجدي نفعاً، الدافع الأول والأقوى الآن هو تحويل حالة الغضب والإحباط التي خلفتها تلك الهزيمة إلى طاقة انتقامية إيجابية داخل المستطيل الأخضر. 

اللاعبون يدخلون المباراة برغبة عارمة في مصالحة الجماهير الغاضبة، وإثبات أن تعثر الجولات الماضية كان مجرد حادث عرضي لن يكسر كبرياء الفريق، وأن الرد الأمثل لا يكون إلا بإسقاط المتصدر. 

أخبار ذات علاقة

تدريبات فريق النصر السعودي

إعارة.. أول الراحلين عن النصر السعودي في "الشتوية"

2. الفرصة الأخيرة للعودة لسباق الدوري

لغة الأرقام لا تكذب، فالفارق النقطي بدأ يتسع، وأي نتيجة غير الفوز تعني منطقياً ابتعاد درع الدوري عن خزائن النصر. 

يمثل هذا الديربي طوق النجاة الأخير لآمال الفريق في المنافسة، فالفوز سيقلص الفارق ويشعل المنافسة من جديد، واضعاً الضغط على الهلال في الجولات المقبلة.

لاعبو النصر يدركون أن التفريط في هذه المباراة يعني تسليم اللقب على طبق من ذهب للغريم التقليدي مبكراً، وهو سيناريو يرفض الجميع تخيله داخل أروقة النادي. 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو رونالدو في مباراة النصر والهلال

سيناريو مرعب.. 4 خسائر كبرى تنتظر النصر إذا سقط أمام الهلال

3. إنقاذ مشروع جيسوس من الانهيار

يقف العجوز الداهية جورجي جيسوس أمام اختبار قد يحدد مصير مشروعه الفني مع النصر، المدرب الذي جاء لبناء فريق لا يقهر، يجد نفسه الآن محاصراً بالشكوك. 

الخسارة أمام الهلال، فريقه السابق، قد تعصف باستقرار الفريق الفني وتفتح باب الإقالات أو التغييرات الجذرية. 

لذا، يقاتل اللاعبون ليس فقط من أجل الشعار، بل لإنقاذ استقرار الفريق وتأكيد الثقة بمدربهم، مدركين أن الفوز على إنزاغي وتكتيكاته سيكون بمرتبة شهادة ميلاد جديدة لمشروع جيسوس، تمنحه الوقت والهدوء اللازمين لإكمال الموسم بنجاح.

 

 

4. الحلم المؤجل.. أول لقب كبير لرونالدو

رغم الأرقام القياسية والأهداف الغزيرة، لا يزال الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو يبحث عن التتويج بلقب الدوري السعودي، اللقب الأهم الذي ينقص مسيرته مع النصر. 

يدرك رونالدو أن الوقت يمر، وأن مباراة الاثنين هي البوابة الرئيسة للحفاظ على أمل التتويج بهذا اللقب.

الدافع الشخصي لرونالدو ينتقل بالتبعية لزملائه، فالجميع يريد أن يكون جزءاً من التاريخ بمد يد العون للأسطورة البرتغالية لرفع الذهب، وإسكات الأصوات التي تششك في قدرة الفريق على حصد البطولات النفس الطويل بوجوده.

 

 

5. وقف القطار الأزرق وزرع الشك

يعيش الهلال حالة من التوحش الفني بـ10 انتصارات متتالية، ما خلق هالة من الرعب لدى المنافسين. 

دافع النصر هنا يتجاوز النقاط، إنه دافع كسر الهيبة، الفوز على الهلال يعني وقف سلسلته الكبيرة التي تتساوى مع سلسلة النصر في الموسم الجاري، وكسر حاجز الخوف النفسي، وإرسال رسالة مفادها أن الأزرق ليس فريقاً لا يقهر. 

نجاح النصر في هذه المهمة سيزرع بذور الشك في نفوس لاعبي الهلال ومدربهم إنزاغي، وقد يتسبب بانهيار معنوي للمنافس يستفيد منه النصر في الجولات القادمة.

ختاما، هي 90 دقيقة ستكون شاهدة إما على عودة الروح لجسد العالمي وانقضاضه على القمة، وإما استمرار الهلال في فرض سطوته. الدوافع موجودة، والملعب هو الحكم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC