ترامب: الاتفاق مع إيران سيكون إنجازا يفخر به العالم
كشفت صحيفة "سبورت" عن ردود الفعل داخل أروقة نادي برشلونة إثر وداع بطولة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد، رغم الفوز الذي حققه الفريق الكتالوني في لقاء الإياب، مساء أمس الثلاثاء.
وتمكن برشلونة من معادلة نتيجة الذهاب (2-0) في أول 24 دقيقة عن طريق لامين يامال وتوريس، قبل أن ينهي النيجيري أديمولا لوكمان الآمال الكتالونية بهدف في الدقيقة 31 ليمنح بطاقة نصف النهائي للروخي بلانكوس.
وهذه هي المرة الثالثة التي يفشل فيها برشلونة في عبور أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا، حيث سبق أن أقصاه الفريق المدريدي أيضًا في نسختي 2014 و2016.
ويرى الكثير من المحللين أنه بعد تقدم برشلونة بالهدف الثاني، كان يجب على المدرب الألماني هانزي فليك التراجع نوعًا ما وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، بدلًا من فتح الخطوط المبالغ فيه.
وقالت "سبورت" في تقرير لها، اليوم الأربعاء: "في موقعة الميتروبوليتانو، برزت حالات مشكوك في صحتها؛ فقرار طرد إريك غارسيا ترك الباب مفتوحاً للتأويل حول ما إذا كان هو اللاعب الأخير فعلاً، أو إذا كانت قوة الدفعة تستوجب البطاقة الحمراء، كما شهد الشوط الأول تدخلاً عنيفاً من الحارس "موسو" بمسامير حذائه على وجه فيرمين لوبيز".
وأضاف التقرير: "يسود غضب عارم داخل أروقة النادي الكتالوني بسبب ما وُصف بـ(الاستخفاف التحكيمي) من قِبل (يويفا) خلال هذه الموقعة، كما يرى المسؤولون أن كل القرارات الجدلية والحالات التقديرية صبّت في مصلحة الخصم".
وتابعت الصحيفة: "ثمة قناعة راسخة داخل أروقة النادي بأن ما حدث ليس مجرد أخطاء عابرة، بل هو نهج متكرر يعكس استخفافاً واضحاً بتاريخ برشلونة وما يمثله كقطب أصيل في عالم كرة القدم، وقد وصل هذا الاستياء إلى ذروته حين نقل رئيس النادي خوان لابورتا غضبه مباشرة إلى جيورجيو ماركيتي، نائب الأمين العام ومدير كرة القدم في الاتحاد الأوروبي (يويفا)، وذلك خلال نقاش حاد ومشادة كلامية ساخنة شهدتها مدرجات ملعب الميتروبوليتانو".
ومما يعزز الشعور بـ"الاستهداف التحكيمي" داخل النادي الكتالوني، هو الحصيلة الثقيلة من البطاقات الحمراء التي تجرع مرارتها الفريق في المسابقة القارية هذا العام؛ حيث عانى برشلونة من ثلاث حالات طرد مباشر (أراوخو، وكوبارسي، وإريك غارسيا)، وهو ما يعتبره مسؤولو النادي مؤشراً على "قسوة مبالغ فيها" لا تليق بحجم النادي ومكانته التاريخية.