شنّ النجم السابق للمنتخب المغربي مصطفى حجي هجوما حادا على الفرنسي كلود لوروا بعد الجدل الذي أحاط بقرار سحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من السنغال.
وأقرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أمس الثلاثاء أن المنتخب السنغالي ارتكب خرقا للمادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية وهو ما يجعلها تحت طائلة خسارة المباراة (3 ـ 0) بشكل جزائي وبالتالي تجريدها من اللقب الذي فازت به على أرض ملعب الرباط (1 ـ0) في يناير الماضي.
وأعلن "الكاف" رسميا عن فوز المغرب باللقب القاري بعد أن أيدت لجنة الاستئناف احتجاج صاحب الأرض ووجدت أن انسحاب السنغال من المباراة النهائية يعد خرقا للوائح المسابقة، لكن الأخير بإمكانه الطعن لدى المحكمة الرياضية الدولية في لوزان (سويسرا) في أجل 10 أيام.
وقال الاتحاد السنغالي في بيان صادر اليوم الأربعاء: "يدين الاتحاد السنغالي لكرة القدم هذا القرار الظالم وغير المسبوق وغير المقبول، الذي يلقي بظلاله على كرة القدم الأفريقية".
وتدخل المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، الذي قاد السنغال بين عامي 1988 و1992 على خط الأزمة وقال في تصريحات إعلامية: "لم يكن أحد ليتخيل مثل هذا الإعلان بعد مرور شهرين على المباراة النهائية، لسنوات طويلة، تجاهل الاتحاد الأفريقي (الكاف) جميع قرارات التحكيم، يبدو أن هناك صفقة تمت في الخفاء".
وفجّر موقف كلود لوراو غضب مصطفى حجي، أسطورة كرة القدم المغربية الذي صرح في برنامج "روثين ينفجر" الذي يقدمه اللاعب الفرنسي السابق جيروم روثين بأن كل تصريحات لوروا هي من باب الأقوال الزائفة والمتجنية على المغرب.
وقال مصطفى حجي: "أُحمّل كلود لوروا المسؤولية في ما يقول وما سيحدث من تداعيات، إنه ملك الاتهامات الغبية، عندما يتحدث عن صفقات مشبوهة، فليُسمّ الأشياء بالأسماء ويُقدّم الأدلة".
واستنكر مصطفى حاجي، قائد المغربي ونجمه في مونديال 1998، تصريحات المدرب الفرنسي السابق وأكد أن حديثه عن صفقات بشأن قرار إعادة منح لقب كأس الأمم الأفريقية للمغرب يعد مجانبا للحقيقة.
وشارك مصطفى حجي، الشقيق الأكبر ليوسف حجي، مساعد مدرب منتخب المغرب، في 64 مباراة مع أسود الأطلس وأحرز 12 هدفا بين 1993 و2002.