مصادر أمنية: استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد
كشفت مجلة "أونز مونديال" الفرنسية (onze mondial) عن سبب مثير لعدم احتفال نجوم المنتخب المغربي بعد إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن تتويج أسود الأطلس بكأس أمم إفريقيا 2025.
وفجّرت لجنة الاستئناف في "الكاف" أمس الثلاثاء مفاجأة مدوية عندما أعلنت سحب اللقب الإفريقي من المنتخب السنغالي، ومنحه للمغرب بحسب المادتين القانونيتين 82 و84، اللتين تؤكدان بعدم أحقية منتخب "أسود التيرانغا" باللقب، بعدما إنسحب من مباراة النهائي لأزيد من 15 دقيقة.
واعتبرت لجنة الاستئناف أن المنتخب السنغالي تجاوز القوانين التي أفضت إلى إقرار خسارة الأخير اللقب واعتباره منهزما 3 - 0.
وتوجهت مجلة "أونز مونديال" بسؤال حول عدم احتفال لاعبي منتخب المغرب عبر منصات التواصل بالإعلان عن فوزهم باللقب القاري، مضيفة في تقرير بعنوان: "السنغال - المغرب: لماذا لم يعلق أي دولي مغربي على فوز منتخب المغرب بكأس الأمم الأفريقية؟" أن آثار الخسارة على الملعب لا تزال بادية على اللاعبين.
وقالت المجلة الفرنسية: :في حين أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد منح رسمياً لقب الكأس الأفريقية للمغرب، إلا أن ردود فعل أسود الأطلس لا تزال مرتقبة".
وترى "أونز مونديال" أنه كان من المفترض أن يكون احتفال القرن قبل شهرين، عندما كان المغرب يستعد لخوض واحدة من أعظم لحظات تاريخه في نهائي كأس الأمم الأفريقية، لكن بعد أمسية أشبه بالحلم، تحوّل الحلم إلى كابوس بفوز السينغال في نهاية الـ120 دقيقة من النهائي".
وفي مفاجأة للجميع، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي (CAF) سحب اللقب من السينغال ومنحه للمغرب، وقد أسعد هذا القرار غير المتوقع المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يُرضِ اللاعبين المعنيين بالضرورة.
وأضافت أن إبراهيم دياز احتفل بهدوء في ملعب الإتحاد بتأهل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم يظهر أكثر من ذلك بعد علمه بقرار "الكاف".
كما أن أشرف حكيمي اكتفى بنشر صورة على "إنستغرام" تُبرز فوز باري سان جيرمان على تشيلسي دون الإشارة إلى المغرب، وينطبق الأمر نفسه على معظم أبطال أفريقيا الجدد.
وتقول المجلة الفرنسية إن الأسباب كثيرة لعدم احتفال نجوم منتخب أسود الأطلسي باللحظة التاريخية، فبالنسبة للاعبين، كانت الصدمة عميقة عند الخسارة لدرجة أنه حتى بعد الفوز الذي تحقق في الخفاء لم يتغير وقع المأساة التي مروا بها قبل شهرين.
علاوة على ذلك، قد يشعر بعض اللاعبين بالقلق إزاء قرار اتُخذ متأخرًا من قِبل منظمة تُنتقد باستمرار لقراراتها، خصوصا بعدما استنكر السينغاليون هذا القرار بشدة.
وتشير كل المؤشرات إلى أن هذا القرار بمنحهم اللقب خارج المستطيل الأخضر لن يُخفف من ألمهم الذي عانوه في يناير 2026 ، وأنه سيكون من الصعب عليهم بالتأكيد الشعور بأنهم أبطال إفريقيا حقًا.