باتت محاولات النجم الفرنسي بول بوغبا لإطلاق مسيرته الكروية من جديد بعد نحو 18 شهرا من الإيقاف إثر أزمة المنشطات، مهددة بالفشل بعدما أخفق بطل العالم 2018 في استعادة جاهزيته البدنية والظهور بأداء جيد مع نادي موناكو.
وتعرض بول بوغبا (32 عاما) لأعنف أزمة في مشواره الكروي في بداية موسم 2023 ـ 2024 عندما ثبت تعاطيه لمواد محظورة خلال مشاركته مع فريقه يوفنتوس في الدوري الإيطالي.
وقضت محكمة إيطالية بتوقيف النجم الفرنسي لمدة 4 سنوات عن ممارسة كرة القدم، لكن اللاعب نجح في الحصول على حكم استئنافي للحط من العقوبة إلى 18 شهرا انتهت في مارس 2025.
وبعد أشهر قليلة من العودة رسميا لممارسة كرة القدم، أعلن بول بوغبا عن انضمامه لنادي موناكو بعقد لمدة عامين على طريق إحياء مسيرته الكروية.
وظل بول بوغبا بعيدا عن أجواء المباريات لغياب الجاهزية البدنية والفنية، قبل أن يظهر للمرة الأولى مع موناكو في نوفمبر الماضي بعد أكثر من عامين من الغياب عن الملاعب.
وبات من الواضح أن بوغبا لم يستعد كامل لياقته، وفي تصريح لوسائل الإعلام، أقرّ المدير الرياضي لنادي موناكو، تياغو سكورو، بضرورة إجراء مناقشات مع اللاعب الفرنسي إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مشيرا إلى أن النادي سيبدأ التفكير في قرار "مؤسف" للاعب في حال عدم جاهزيته.
وقال المدير الرياضي سكورو: ""من الواضح أن البرنامج والخطة الخاصة ببول لا تسيران كما كنا نأمل في البداية، يبذل الجميع قصارى جهدهم لإيجاد حل، سواء النادي أو بول نفسه".
وتابع: "يشعر بوغبا بانزعاج شديد بسبب اضطراره لبذل مجهودات خرافية من أجل زيادة وقت لعبه، الخطة تتغير باستمرار تبعًا للظروف التي نواجهها، لا يمكن الحسم الآن ولكن لن تستمر الأمور كما هي الآن بالتأكيد".
وفي تصريحات نقلها موقع "أر أم سي سبورت" (RMC Sport)، وفي ظل استمرار هذا الوضع، يفكر نادي موناكو في فسخ عقده مع بوغبا في نهاية الموسم الجاري أو خلال الأسابيع المقبلة في وقت يستمر ارتباط اللاعب مع فريق الإمارة حتى عام 2027.