وزارة الداخلية السورية تعلن مقتل 4 عناصر أمن بهجوم لتنظيم داعش في شمال البلاد
تلقى ريال مدريد ضربة مفاجئة بخسارته أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 في الجولة الـ25 من الدوري الإسباني، ليفقد الصدارة بعد أسبوع واحد فقط من اعتلائها، قبل أن يستعيدها برشلونة بفوزه على ليفانتي (3-0).
وبعد فترة من النتائج الإيجابية، يجد المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا نفسه أمام اختبار حقيقي، في ظل مطالبات بإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات ورفع نسق الأداء في المباريات التي تبدو محسومة نظريًا.
1- فقدان الصدارة سريعًا
استفاد ريال مدريد في الجولة السابقة من خسارة برشلونة أمام جيرونا، ليعتلي القمة، لكنه لم ينجح في الحفاظ عليها سوى ستة أيام، قبل أن يتعثر أمام أوساسونا ويعود إلى مركز الوصافة، ما وضعه مجددًا في موقف المطارد بدل المتصدر.
2- أداء باهت أمام أوساسونا
لم يقدم الفريق الملكي المستوى المنتظر خلال اللقاء؛ إذ ظهر معظم اللاعبين بأداء متواضع وافتقدوا الحماسة والرغبة، وهو ما منح أوساسونا الجرأة لخطف الفوز وتحقيق نتيجة مفاجئة.
3- غياب التطور التكتيكي
لا تزال هوية ريال مدريد الفنية محل تساؤل؛ إذ يعتمد الفريق بشكل كبير على جودة ونجومية لاعبيه، دون ظهور تطور واضح في المنظومة التكتيكية. وتزداد المقارنات مع أداء برشلونة تحت قيادة هانز فليك، الذي منح فريقه طابعًا جماعيًا أكثر وضوحًا.
وبين ضغط النتائج وتزايد الانتقادات، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل أربيلوا على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي.