لا يرغب ريال مدريد في الدخول مجددًا في مواجهة مع الحكم فيغيروا فاسكيز، الذي يرى كثيرون أن قراراته المثيرة للجدل عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR) أثّرت سلبًا على حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
الحكم، الذي لم يعد يدير المباريات في أرض الملعب ويتولى حاليًا مهام غرفة الـVAR، اتخذ قرارات أثارت الجدل ضد ريال مدريد، كان آخرها ركلة الجزاء التي احتُسبت يوم السبت الماضي ضد تيبو كورتوا بداعي عرقلة أنتي بوديمير في ملعب إل سادار.

وتُعد هذه الواقعة واحدة من خمس حالات هذا الموسم اتُّخذت فيها قرارات مؤثرة ضد الفريق الملكي بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو بحسب تقرير نشرته صحيفة "ديفنسا سنترال".
ويشير منتقدوه إلى أن الحكم نفسه لم يتدخل في مباراة برشلونة أمام مايوركا في الدور الأول من الموسم، حين لم تُشهر بطاقة حمراء لرافينيا بعد تدخل وُصف بالمتهور، إذ لم يُنبه حكم الساحة إلى اللقطة، ما فتح باب التساؤلات حول ازدواجية المعايير.
وتكررت الوقائع المثيرة للجدل، بحسب الرواية المدريدية، في أكثر من مناسبة. ففي مباراة ريال سوسيداد على ملعب أنويتا، لم يتدخل فيغيروا فاسكيز لتصحيح قرار طرد دين هويسن، رغم الجدل الذي أثير حول الحالة.
كما شهدت مواجهة رايو فاييكانو، التي انتهت بالتعادل السلبي، مطالبات باحتساب ركلات جزاء لصالح جود بيلينغهام ولاعبي ريال مدريد بسبب حالات شد وجذب داخل منطقة الجزاء، دون أن يتم الرجوع إليها بالشكل الكافي.
وتبقى الحالة الخامسة متمثلة في المطالبة باحتساب ركلتي جزاء في المباراة ذاتها لصالح لاعبي ريال مدريد ولكن الحكم رفض استدعاء الحكم لمراجعتها.
ويرى البعض أن هناك نمطًا واضحًا في تدخلات الحكم عبر تقنية الـVAR، يتمثل في التدقيق الصارم في اللقطات المثيرة للجدل عندما تكون ضد ريال مدريد، مقابل تجاهل حالات قد تصب في مصلحته، وهو ما يعتبرونه مؤثرًا في مسار المنافسة على لقب الليغا.