يعيش ليفربول موسمًا صعبًا في ظل تراجع النتائج ووجود مشكلات داخلية، إلى جانب فشله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توّج به في الموسم الماضي.
ويحتل ليفربول حاليًّا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري برصيد 39 نقطة، وبفارق 17 نقطة عن المتصدر آرسنال، ليقتصر صراعه على حجز أحد المراكز من الرابع إلى الخامس، المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.
ورغم استمرار الفريق في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعد تأهله مباشرة إلى دور الـ16 عقب احتلاله المركز الثالث في مرحلة الدوري، فإن خطر الغياب عن البطولة القارية الأهم يظل قائمًا، في حال فشله في التتويج باللقب أو إنهاء الدوري ضمن المراكز الخمسة الأولى.
ويواجه المدرب الهولندي آرني سلوت ضغوطًا متزايدة، وسط تكهنات حول مستقبله مع الفريق، حيث طُرح عليه سؤال قبل مواجهة سندرلاند بشأن تأثير عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا على استمراره في منصبه.
وجاء رد سلوت صادمًا، إذ قال: "الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن هذا حدث من قبل ومؤخرًا، ولم يؤثر ذلك في مستقبل ذلك المدرب، لكن هذا بالطبع لا يضمن أي شيء".
ويشير سلوت في حديثه إلى المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي فشل في قيادة ليفربول للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2022-2023، بعدما أنهى الفريق الدوري الإنجليزي في المركز الخامس، ليشارك حينها في مسابقة الدوري الأوروبي.