يعاني مهاجم غلطة سراي، نوا لانغ، من مشكلات حياتية يومية بعد أن كاد يفقد إبهامه في حادث غريب خلال مواجهة ليفربول.
وتعرض اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا لإصابة قوية في يده اليمنى، بعدما اصطدم بلوحة إعلانية خلال مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وخضع اللاعب لعملية جراحية بعد إصابته بنزيف حاد وتمزق في إبهامه، ما أثار مخاوف من إمكانية بتره، ولحسن الحظ، لم يكن ذلك ضروريًا، لكن الحياة لا تزال صعبة مع هذا الإصبع المتضرر.
وقال لانغ، خلال تواجده مع منتخب هولندا: "إبهامي ما زال موجودًا، من الممكن إعادة خياطته بشكل كامل.
ويتوقع الطبيب أن ينجو الإصبع. في الوقت الحالي، لا أستطيع حتى اللعب على البلايستيشن".
وأضاف اللاعب: "أنا أعاني في استخدام يدي اليمنى، لذلك فهذه ليست مشكلة بسيطة عندما أذهب إلى الحمام، كما أنني أحتاج إلى مساعدة عند الاستحمام".
ويُعد الدولي الهولندي، المعار من نابولي هذا الموسم، محظوظًا لاحتفاظه بإبهامه، بعد مخاوف سابقة من إمكانية بتره.

ويخضع حاليًا للتدريبات وهو يضع ضمادة كبيرة على يده، محاولًا النظر إلى الجانب الإيجابي بعد الإصابة التي جعلته يصرخ من شدة الألم في ملعب آنفيلد.
وشدد لانغ: "حاولت تخفيف الاصطدام باستخدام اللوحات الإعلانية، لكنها كانت حادة بشكل مفاجئ، كان طرف إبهامي متدليًا".
وأظهرت الصور مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها لانغ، الدولي الهولندي صاحب الـ15 مباراة، حيث كان يمسك بإبهامه ويتلوى على أرض الملعب من شدة الألم.
وبدا على لاعب وسط ليفربول، دومينيك سوبوسلاي، التأثر الشديد، إذ لم يتمكن حتى من النظر أثناء تلقي لانغ العلاج على أرضية الملعب.
وفتحت كل من "يويفا" وليفربول وغلطة سراي تحقيقات حول كيفية حدوث هذه الإصابة.
وكتب لانغ من المستشفى: "تحدث أشياء كهذه. العملية سارت بشكل جيد! شكرًا على كل الرسائل".
من جانبه، قال الأمين العام لغلطة سراي، إيراي يازغا: "تقدمنا بشكوى إلى ممثلي يويفا بعد المباراة، قاموا بدورهم بفتح تحقيق، وسيدرس الاتحاد الأوروبي القضية. نحن نتواصل مع محامين، وسنتقدم بدعوى للحصول على تعويض، كما سنطالب برفع الضرر الذي لحق بنا من الناحية المالية".
وفي المباراة، نجح ليفربول في تحقيق فوز كبير بنتيجة 4-0، ليقلب خسارته ذهابًا 1-0 ويتأهل إلى ربع النهائي.