وزير الخارجية المصري: نجري محادثات مع إيران لوقف الهجمات على دول الخليج
أثار إعلان محمد صلاح رحيله رسميا عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي صدمة كبيرة بين جماهير "آنفيلد"، لكن قد لا تكون زوجة الجناح الأسطوري، ماجي صادق، من بين الأكثر تأثرًا سلبًا بهذا الخبر.
وكانت شريكة حياة صلاح مخلصة لأسطورة مصر وأمًا لطفلتيهما مكة وكيان، وقد أظهرت مدى تفانيها بتحملها تحوّل منزلهما في منطقة تشيشير إلى ما يشبه "المستشفى" دعمًا لمسيرته الكروية.
وقالت صحيفة "ميرور" في تقرير لها، إن تحول صلاح، إلى واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث لم يأتِ من دون تضحيات، وبالنسبة للنجم المصري، فقد تمثلت هذه التضحيات في تحويل أجزاء عديدة من منزلهما باستخدام معدات رياضية ومستلزمات أخرى للحفاظ على لياقة اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في أفضل حالاته.
وأضاف التقرير: "لا حاجة للقول إن ذلك قد أثمر نتائج مبهرة، إذ يتصدر صلاح حاليًا الدوري الإنجليزي الممتاز في معظم المؤشرات الفردية تقريبًا، كما يعكس ذلك حجم تضحية زوجته ماجي، التي وافقت على هذا الطابع الشبيه بالمستشفى من أجل تعظيم مسيرة زوجها الكروية".
وقال صلاح في حوار سابق مع مجلة "فرانس فوتبول": "أنا أسعى باستمرار إلى تحسين حالتي البدنية. صحيح أنني أحب أن أقول إن منزلي يبدو كأنه مستشفى، لكن زوجتي لا تحب ذلك، هي تقول إنني أقضي وقتًا مع أجهزتي أكثر مما أقضيه معها".
وكل ما يحتاجه المرء هو إلقاء نظرة سريعة على البنية العضلية الممشوقة لصلاح ليدرك مستوى التفاني الذي يبذله للوصول إلى ما هو عليه، بل وقد ينافس كريستيانو رونالدو من حيث البنية الجسدية الشبيهة بلاعبي كمال الأجسام في عالم كرة القدم.
غير أن هذا التحول البدني الرائع لا يمثل سوى نصف قصة نجاحه، فبعد انتقاله من كونه لاعبًا استغنى عنه تشيلسي إلى عودة مظفرة في الدوري الإنجليزي الممتاز على أرض ميرسيسايد، قدّم صلاح مرارًا وتكرارًا الإضافة الفنية الحاسمة التي أسهمت في إعادة ليفربول إلى صدارة الكرة الإنجليزية.
وبقيادة صلاح، حصد "الريدز" 6 ألقاب كبرى خلال فترة امتدت لتسعة أعوام في آنفيلد، من بينها لقب دوري أبطال أوروبا، ولقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، إضافة إلى لقب كأس العالم للأندية.
ولطالما أقام صلاح في ما يُعرف بـ"المثلث الذهبي" في تشيشير، وهي منطقة تحظى بشعبية كبيرة بين نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، بل إنه يعدّ منافسه في مانشستر سيتي، إرلينغ هالاند، من بين جيرانه، نظرًا لأن النجم النرويجي يقيم أيضًا في المنطقة ذاتها.
غير أن هذا الوضع لن يستمر طويلًا، إذ يستعد صلاح لمغادرة "آنفيلد"، وقد ارتبط اسم اللاعب المخضرم بقوة بأندية الدوري السعودي للمحترفين في السنوات الأخيرة، ويبدو أن الانتقال إلى الشرق الأوسط هذا الصيف هو الخيار الأقرب لخروجه.