أدلى الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بتصريحات "عاطفية" مفاجئة حول المستوى الكروي الذي يقدمه نادي برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك خلال الموسم الجاري.
وأجرت قناة "إسبورت 3" الإسبانية مقابلة مطوّلة مع غوارديولا ضمن برنامج خاص بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة يوهان كرويف، أسطورة الفريق الكتالوني، وتطرقت في معرض الحديث إلى أداء ونتائج برشلونة في موسم 2025 ـ 2026.
ولم يتردد غوارديولا في التعبير عن احترامه الكبير للفريق الذي يدربه فليك، وقال: "قل لي مرة واحدة إنك لا تستمتع بمشاهدة برشلونة، أعتقد أن لا أحد قادر على إخفاء إعجابه وانبهاره".
وقال المدرب المولود في سانت بيدور، والذي خاض تجربتين لاعبا ومدربا مع برشلونة عن الفريق: "إذا لعبوا وكان بإمكاني مشاهدتهم، أجلس وأشاهدهم لأنهم ممتعون للغاية، أعتقد أن السر وراء ذلك يكمن في هانزي فليك نفسه".
وحاز برشلونة بقيادة هانزي فليك بالفعل على احترام عالم كرة القدم بفضل أسلوب لعبه الجذاب، إلى جانب نجاحاته الكبيرة وخصوصا أرقامه المذهلة في الهجوم.
وفي موسمه الأول في الفريق الكتالوني، الذي تسلم مقاليده في يونيو 2024، فاز المدرب الألماني بلقب الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، بالإضافة إلى بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفي عامه الثاني، أي الموسم الجاري، يتصدر رفاق لامين يامال الدوري، وكما تأهلوا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في حين خسروا معركة الدفاع عن كأس الملك بعد الهزيمة ضد أتلتيكو مدريد (4 ـ 0) ثم الفوز إيابا (3 ـ 0).
وفي مقابلته مع "إسبورت 3"، أشاد غوارديولا، بفريق هانزي فليك، وقال: "إذا لعب برشلونة بقيادة فليك، ووجدت الوقت لمشاهدته، أجلس وأشاهده لأنه وسيلة رائعة للاستمتاع بالفنيات واللعب الرائع".
وأضاف المدرب المتوج الأسبوع الماضي بلقب جديد مع السيتي (كأس الرابطة): "نحن ندور في حلقة مفرغة ونتحدث كثيرًا عن أمور تافهة؛ لكن في نهاية المطاف، نذهب المرء إلى السينما، أو المسرح، أو لقراءة كتاب، أو إلى مطعم جيد من أجل قضاء وقت ممتع، لكن قل لي مرة واحدة إنك لا تستمتع بمشاهدة برشلونة".
وفيما يتعلق بيوهان كرويف، قال غوارديولا: "لقد كان الشخصية الأكثر تأثيرًا على الإطلاق في تاريخ برشلونة، لا شك في ذلك، في ألمانيا كان هناك بيكنباور، وفي البرازيل بيليه، وفي الأرجنتين مارادونا، والآن ميسي، في برشلونة وهولندا لا يوجد غيره".
وتابع: "لطالما كانت هناك شخصيات عظيمة، لكن هناك من تجاوز كونه مجرد لاعب ومدرب ليصبح أسطورة حقيقية، وكرويف من بين هؤلاء، ليس فقط في أسلوب اللعب أو النظام أو الأداء الفردي، بل في العقلية أيضًا التي زرعها في برشلونة عندما أشرف على تدريبه".
وكان غوارديولا، المتوج مع برشلونة بسداسية تاريخية في 2006، فاز الأحد الماضي بلقب كأس الرابطة الإنجليزية بعد انتصار مانشستر سيتي على آرسنال 2 ـ0.