أعلن نادي أونيون برلين، المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني، تعيين ماري-لويز إيتا مدربة مؤقتة للفريق حتى نهاية الموسم، عقب إقالة شتيفن باومغارت.
وستصبح المدربة، البالغة من العمر 34 عامًا، أول سيدة تقود فريقًا في دوري الأضواء الألماني، لتخوض منافسة قوية ضد أندية بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند خلال الجولات المقبلة.
وانفصل نادي العاصمة عن باومغارت وجهازه الفني المعاون بعد الهزيمة (3-1) على ملعب هايدنهايم، أمس السبت، في الدوري، والتي تركت أونيون في المركز الـ11 برصيد 32 نقطة من 29 مباراة.
وقالت إيتا، في بيان: "لم نضمن البقاء بعد في الدوري. يسعدني أن النادي أوكل إليّ هذه المهمة الصعبة. نقطة قوة أونيون دائمًا ما كانت وستظل قدرته على التكاتف في مثل هذه المواقف. بالطبع أنا مقتنعة بأننا سنحصد النقاط الحاسمة مع الفريق".
وكانت إيتا تقود فريق تحت 19 عامًا، وستتولى تدريب فريق السيدات بالنادي بداية من الموسم المقبل.
وأصبحت أول مدربة مساعدة في الدوري الألماني مع أونيون عام 2023.
وسيستضيف أونيون فريق فولفسبورغ، المهدد بالهبوط، يوم السبت المقبل.
ولم تكن أضواء "البوندسليغا" يومًا أرضًا مجهولة بالنسبة لإيتا؛ ففي خضم الموسم المضطرب 2023/2024، حين عاش النادي أزمة حادة عقب رحيل المدرب التاريخي أورس فيشر، خاضت التجربة كمدربة مساعدة إلى جانب ماركو غروتي، بل وحلّت بديلة للمدرب الموقوف آنذاك نيناد بيليكا.
وإيتا لاعبة سابقة أيضًا، حيث مثّلت أندية توربين بوتسدام، وهامبورغ، وكلوبنبورغ، وفيردر بريمن، إلى جانب تمثيلها لمنتخب ألمانيا في مختلف الفئات السنية، قبل أن تعتزل في نهاية موسم 2017/2018 عن عمر 26 عامًا.
وخلال فترة لعبها مع توربين بوتسدام، توّجت بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2010، وثلاثة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في الكأس الألمانية.
كما فازت مع منتخب ألمانيا ببطولة أوروبا تحت 17 عامًا، وكأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا.
وخارج الملعب، تظل كرة القدم جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية؛ فمنذ عام 2014، هي متزوجة من بنيامين إيتا، الذي يواصل بدوره مسيرة تدريبية ناجحة، حيث قاد فريق بريمر للصعود إلى الدرجة الرابعة، ونال جائزة أفضل مدرب في منطقة بريمن، كما درّب نادي تي بي برلين في الدرجة الخامسة، وتولى في عام 2025 قيادة الفريق الثاني للسيدات في لايبزيغ.
وعندما لا ينشغل الزوجان بالحديث عن الخطط التكتيكية والحصص التدريبية، يجدان توازنهما في التزلج على الجليد أو لعب البادل.