عاد النجم المصري محمد صلاح إلى فريقه ليفربول الإنجليزي بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب.
ولا يزال اللقب القاري بعيد المنال عن خزائن النجم المصري بعد أن ألحق زميله السابق في ليفربول، ساديو ماني، هزيمة أخرى بالفراعنة بنتيجة 1-0 من نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 قبل أن يتوج باللقب على حساب المغرب المضيف.
وعاد صلاح إلى التدريبات وشارك أساسياً في فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا ضد أولمبيك مارسيليا الفرنسي بنتيجة 3-0 ، كما أن مستقبله بات محل نقاش، حيث تتواصل شائعات الانتقالات حول استمرار النجم المصري.
ورصد موقع " yardbarker " السيناريوهات الثلاثة الرئيسة التي تواجه مستقبل محمد صلاح مع ليفربول:
الرحيل في يناير
هذا هو السيناريو الأضعف رغم أنه كان الأقرب قبل مشاركة صلاح في كأس الأمم الإفريقية.
وأثار اللاعب المصري التكهنات بتصريحاته المثيرة للجدل بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد بنتيجة 3-3 في ديسمبر الماضي.
وألمح صلاح حينها إلى أن لقاء برايتون قد يكون مباراته الوداعية مع الفريق لكن صلاح عاد، الآن، إلى الفريق، ومع معاناة ليفربول هجوميًا مؤخرًا.
ويبدو من المستبعد أن يوافق المدرب الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول في بيع الجناح في منتصف الموسم.
الرحيل في الانتقالات الصيفية
بناءً على مجريات الأمور حتى الآن هذا الموسم، يبدو هذا الخيار هو الأرجح، حاليًا، برحيل صلاح عقب نهاية الموسم.
ولطالما كان صلاح هدفاً رئيساً للأندية السعودية لسنوات، ولكنه رفض عدة مرات الرحيل رغم العروض من الهلال والاتحاد.
إذا شعر صلاح بأن دوره لن يكون محورياً في تشكيل مدربه أرني سلوت في الموسم الجديد سيرحل دون شك وبالتالي ستكون وجهته الأقرب الدوري السعودي.
بقاء محمد صلاح في ليفربول
الخيار الذي يرغب فيه معظم مشجعي ليفربول على الأرجح ، لقد كان صلاح عنصرًا أساسيًا في نجاح النادي على مر السنين، وقد رسّخ تأثيره الهجومي المذهل مكانته كأحد أساطير أنفيلد.
لكل شيء نهاية، لكن غالبية المشجعين يرغبون في بقاء صلاح حتى نهاية عقده، على غرار رحيل لاعبين محبوبين آخرين قبله، مثل: روبرتو فيرمينو، وجيمس ميلنر، وجويل ماتيب.
@eremnewsofficial #ليفربول وذاكرة السمك.. هل انتهى "شهر العسل" بين #محمد_صلاح والريدز؟ #إرم_نيوز
♬ original sound - Erem News - إرم نيوز - Erem News - إرم نيوز
يستحق صلاح أيضًا حفل وداعٍ ضخمًا تكريمًا لإسهاماته في النادي. ينتهي عقده في عام 2027، وعندها سيبلغ من العمر 34 عامًا، وسيكون قد أمضى عقدًا كاملًا مع ليفربول.
القرار النهائي يعود لصلاح، لكنه سيتأثر بالدور الذي يرغب سلوت في منحه إياه مستقبلاً. لا شك في التزام النجم المصري بنادي ميرسيسايد، لكنه سيرغب في خوض أكبر قدر ممكن من المباريات قبل اعتزاله.
الأمر كله يتوقف على رؤيته للسنوات الأخيرة من مسيرته، والدور الذي يطمح إليه، ونوع الألقاب التي يرغب في المنافسة عليها.