كسر ديفيد بيكهام صمته بعد التصريحات الصادمة التي أدلى بها نجله بروكلين بيكهام، مساء أمس.
وكان بروكلين قد أصدر بيانًا لاذعًا هاجم فيه والديه وعائلته، وتناول فيه ما وصفه بطريقة تعاملهم مع زوجته نيكولا بيلتز، في خطوة فجّرت الخلاف العائلي إلى العلن وأثارت موجة واسعة من الجدل والتكهنات حول عمق الأزمة داخل أسرة بيكهام.
ونشر بروكلين بيكهام، الذي يطمح للعمل في مجال الطهي، رسالة عبر منصة "إنستغرام"، في خطوة قال إنها تهدف إلى الدفاع عن زوجته نيكولا بيلتز.
وأكد بروكلين في رسالته أنه "لا يرغب في المصالحة" مع عائلته، متهمًا والديه بمحاولة "التحكم في السرد" المحيط بالخلاف العائلي.
وعقب تجدد الأزمة إلى العلن، خرج السير ديفيد بيكهام عن صمته للمرة الأولى، معترفًا بأن أبناءه "ارتكبوا أخطاء" على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويُعد بيكهام أحد أبرز أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز ومنتخب إنجلترا، وقد جاءت تصريحاته في سياق حديث أوسع عن تأثير منصات التواصل وحدود التعامل معها داخل الأسرة، في ظل تصاعد الجدل حول الخلاف العائلي.
وخلال حديثه المباشر في برنامج Squawk Box على قناة CNBC، قال ديفيد بيكهام: "لطالما تحدثت عن وسائل التواصل الاجتماعي وقوتها، سواء في الجانب الإيجابي أو السلبي، ما يمكن للأطفال الوصول إليه هذه الأيام قد يكون خطيرًا".
وأضاف: "لكن ما توصلت إليه شخصيًا، وخصوصًا مع أبنائي، هو ضرورة استخدامها للأسباب الصحيحة، لقد تمكنت من استغلال منصتي وجمهوري في دعم اليونيسف".
وشدد نجم مانشستر يونايتد السابق: "لقد كانت وسائل التواصل الاجتماعي أكبر أداة لرفع الوعي بما يحدث للأطفال حول العالم، وحاولت أن أنقل هذا النهج إلى أبنائي أيضًا، من خلال توعيتهم وتثقيفهم، هم يخطئون، لكن الأطفال مسموح لهم بارتكاب الأخطاء، فهكذا يتعلمون، وهذا بالضبط ما أحاول أن أعلّمه لأبنائي".
وتابع قائلًا: "في بعض الأحيان، عليك أن تتركهم يرتكبون تلك الأخطاء أيضًا".
وفي وقتٍ مبكر من صباح اليوم، ظهر ديفيد بيكهام، البالغ من العمر 50 عامًا، أمام عدسات المصورين خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته الـ56 بمدينة دافوس السويسرية، في محاولةٍ واضحة لوضع تداعيات الخلاف العائلي الكبير خلفه.
وخلال وجوده هناك، وجّه مراسل شؤون الأعمال في شبكة "سكاي نيوز" سؤالًا مباشرًا له قائلًا: "هل لديك رسالة لبروكلين؟"، ثم تابع بسؤال آخر أكثر صراحة: "ديفيد، هل تشعر بخيبة أمل لأن شؤون العائلة يتم تداولها علنًا؟".
لكن بيكهام تجاهل الأسئلة المطروحة، واكتفى بالابتسام للحاضرين ومواصلة سيره بين الحشود، من دون الإدلاء بأي تعليق، في مشهد عكس رغبته الواضحة في عدم الانخراط علنًا في الجدل العائلي المتصاعد.

كانت تصريحات بروكلين فجّرت موجة واسعة من الجدل، وأعادت الخلاف العائلي إلى الواجهة، في وقت يلتزم فيه ديفيد بيكهام الصمت، مفضّلًا الفصل بين حضوره العام ومسيرته المهنية، وبين أزمة شخصية باتت حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.