تطرق بروكلين بيكهام، الابن الأكبر لديفيد وفيكتوريا بيكهام، إلى علاقته بوالديه في بيان مطول على مواقع التواصل الاجتماعي وسط خلافهما المستمر.
وقد تصدرت علاقة الشاب البالغ من العمر 26 عاما بنجم مانشستر يونايتد وعضو فرقة سبايس غيرلز السابقة عناوين الأخبار الشهر الماضي بعد أن تبين أنه حظرهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت التقارير إلى أن الخلافات بين بروكلين ووالديه كانت تتفاقم منذ سنوات، وتركزت حول رفض زوجته، نيكولا بيلتز، ارتداء فستان من تصميم حماتها.
وتوالت الأحداث منذ ذلك الحين، حيث غاب بروكلين ونيكولا عن حفل منح ديفيد لقب فارس واحتفاله بعيد ميلاده الخمسين عام 2025.
وأضافت التقارير في يناير/كانون الثاني أنه أرسل إنذارا قانونيا إلى والديه، يخبرهما فيه أنه لا يمكنهما التواصل معه إلا من خلال المحامين.
هجوم لاذع
لا تزال علاقة بروكلين بوالديه محط أنظار الجميع، مما اضطره لإصدار بيان من ست صفحات على إنستغرام لتوضيح الموقف. شنّ فيه هجوما لاذعا على كلٍّ من ديفيد وفيكتوريا، مصرحا بأنه لا يرغب في المصالحة مع أيٍّ منهما.
وكتب: "لقد التزمت الصمت لسنوات وبذلت قصارى جهدي لإبقاء هذه الأمور طي الكتمان. للأسف، استمر والداي وفريقهما في اللجوء إلى الصحافة؛ ما لم يترك لي خيارا سوى التحدث بنفسي وكشف الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي نُشرت.
لا أريد المصالحة مع عائلتي، أنا لست تحت سيطرة أحد، وأنا أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي.
طوال حياتي، سيطر والداي على الروايات الإعلامية المتعلقة بعائلتنا. لطالما كانت منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المُنمّقة، والفعاليات العائلية، والعلاقات الزائفة، جزءًا لا يتجزأ من حياتي.
مؤخرا، رأيت بأم عيني إلى أي مدى سيذهبان لنشر أكاذيب لا حصر لها في وسائل الإعلام، غالبا على حساب الأبرياء، للحفاظ على صورتهما الزائفة. لكنني أؤمن أن الحقيقة ستظهر دائما. يحاول والداي بلا هوادة تدمير علاقتي منذ ما قبل زواجي، ولم يتوقفا عن ذلك.
ألغت والدتي خياطة فستان نيكولا في اللحظة الأخيرة رغم حماستها الشديد لارتدائه؛ ما اضطرها للبحث عن فستان جديد على وجه السرعة.
قبل أسابيع من يوم زفافنا، ضغط والداي عليّ مرارا وحاولا رشوتي للتنازل عن حقوق اسمي، الأمر الذي كان سيؤثر عليّ وعلى زوجتي وأطفالنا المستقبليين.
أصرّا على توقيعي قبل موعد الزفاف لأن بنود الاتفاق كانت ستُفعّل حينها ، أثّر رفضي على موعد استلام راتبي، ومنذ ذلك الحين لم يعودا يعاملانني كما كانا.
خلال التخطيط للزفاف، وصلت والدتي إلى حدّ وصفي بـ"الشرير"؛ لأنني ونيكولا اخترنا دعوة جدّتي ساندرا وجدّة نيكولا إلى طاولتنا، لأنهما لم تكونا برفقة زوجيهما.
كان لوالدينا طاولتان منفصلتان بجوار طاولتنا. في الليلة التي سبقت زفافنا، أخبرني بعض أفراد عائلتي أن نيكولا "ليست من دمي" و"ليست من عائلتي".